📜 قصيدة لـ ععبد الله بن همام السلولي📚 مؤلف أموي
تعزَّوا يابني حرب بصبرفمن هذا الذي يرجوا الخلودا
لعمرو مناخهنَّ ببطن جمعلقد جهَّزتم ميتا فقيدا
لقد وارى قليبكم بياناًوحلماً لا كفاء له وجودا
وجدناه بغيضاَ في الأعاديحبيباً في رعيَّته حميدا
أميناً مؤمناً لم يقض أمراًفيوجد غبُّه إِلا رشيدا
إماماً لا يجور كأنَّ فينابه الصديقَ أوعمر الشهيدا
يجود لهم بماملكت يداهويغفر ذنبهم إلا الحدودا
يجود لهم بما ملكت يداهويغفر ذنبهم إلا الحدودا
فقد أضحى العدو رخيَّ بالوقد أمسى التقيُّ بها عميدا
فعاض الله أهل الدين منكموردَّ لنا خلافتكم جديدا
مجانبة المحاق وكلَّ نحسٍمقارنة الأيامن والسعودا
خلافة ربكم حاموا عليهاإذا غمزت خُنَابسة أسودا
تعلّمها الكهول المردَ حتّىتَذِلَّ به الأكفُّ وتستقيدا
إذا ما قام ذو ثقةٍ تلقَّتأخا ثقةٍ بها صَنَعاً مجيدا
تلقَّفها يزيد عن أبيهوخذها يا معاوي عن يزيدا
فإن عرفت لكم فتلقفوهاولا ترموا بها الغرض البعيدا
فإنَّ دنياكم بكم استقرَّتفأولوا أهلها خلقاً سديدا
وإن ضجرت عليكم فاعصبوهاعصاباً تُستَدَر به شديدا