📜 قصيدة لـ اابن أبي البشر📚 مؤلف
تبلَّجَ هذا الصبح أو كاد يفعلفأقصَرَ واستحيى مُعنَّىً مُضلَّلُ
أتاه نذير الشيب قبل أوانهفاقلع عن لذّاته وهو مُعجَلٌ
فأهلا بضيف قال هزلي لجدهترفق فإني حين تنزل أرحل
سقى ورعة الله الشبابَ فإنهعلى ما جنى سترٌ من اللهو مُسبَل
بنَفسِي من شطَّت به غربة النوىومن هو في لحظي وفكري مُمَثَّل
ومن لجّ قلبي في هواه وغرّنيرضاه فلا يسلو ولا يتبدل
صحوت وعندي من هواه بقيةتعمُّ جميع العاشقين وتَفضُل
عجبت لطرف قد تَضَرَّج من دميفما أحمر إلاّ خده وهو أكحل
وما كنت أدري قبل لقيا لحاظنابأنّ الإلحاظ سهم ومقتل