📜 قصيدة لـ اابن دانيال الموصلي📚 مؤلف مملوكي
قَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِيا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِ
أَنتَ الحُسامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍفَزَها على الخطيّةِ المرَانِ
يا مُخجلاً شَكْلَ الهِلالِ بِقَدَهِحاشاكَ أنْ تُعزى إلى نُقصانِ
وَمُماثِلاً قَدَّ القضيب إذا انثنىمَنْ حَدْبَتيهِ يَِميسُ بالرُّمانِ
ما عابَ قامَتَكَ الحسودُ جَهالةًإلاّ أَجَبْتَ مقالَهُ بِبَيانِ
هَلْ يَحْسُنْ الجوكَانُ إلا أنْ يُرىمَعْ أكرةٍ في حَلْبةِ الميدانِ
أم هَلْ يزينُ المتنَ إلاّ رِدفُهُحُسْناً فكيف بمن لهُ رِدفانِ
وَلَنِعْمَ أسنمةُ الجِمالِ وحملُهاذاتَ الجَمالِ لِمُلتَقَى الأَضغانِ
لولاكَ ما اشتَقنا قِبابَ المنحنىمن حاجرٍ والتل من عسفانِ
والعودُ أَحدبُ وَهْوَ ألهى مطربوَلَقَدْ سَمْعتَ بِنَغْمَةِ العيدانِ
وكذا سفينُ البحرِ لولا حَدْبَةٌفي ظَهْرِهِ لم يَقْوَ للطّوفانِ
وإذا اكتسى الإنسانُ قيلَ تَمثُّلاًبالمدحِ قامتْ حَدْبةُ الإنسانِ
وَمُدَبِّرُ الأكسيرِ يُدعى أحدَباًفي علمهِ للقِسطِ بالميزانِ
يفديكَ في الحُدبانِ كُلُّ مُكَربجٍيَمشي الهوينا مِشْيَةَ السّرطانِ
مُتَجمِّعُ الكَتِفَيْنِ أقنصَ قَدْ بَداَفي هيئَةِ المتَجَمِّعِ الصّفَعانِ