📜 قصيدة لـ اابن سنان الخفاجي📚 مؤلف عباسي
يُقَصِّرُ ما لي في الحَوادِثِ عَن بَذليفَما عُذرُ دَهرٍ لا يَجودُ عَلى مِثلي
رَمَتني رِجالٌ بِالوَعيدِ كَأَنَّماتَرومُ مَرامي أَو تُنازِعُني فَضلي
وَقَد أَمِنوا أَن يَمنَعَ السَّبَّ مِن فَميفَهَل أَمِنوا أَن يَمنَعَ الضَربَ مِن نَصلي
وَيَحسَبُني دَهري أَرومُ عَطاءَهُفَيوسِعُني قَبلَ السُّؤالِ مِنَ البُخلِ
وَهَل كُنتُ أَرضى أَن أَنالَ حُطامَهُوَأَعلَمُ أَنَّ الحَظَّ فيهِ مَعَ الجَهلِ
أَنِفتُ مِنَ الدُّنيا فَما طَلَبَت يَديوَلا طَمِعَت نَفسي وَلا وَخَدَت إِبلي
وَمَن كانَ في بَردِ القَناعَةِ رافِلاًأَصابَ الغِنى في الفَقرِ وَالخِصبَ في المَحلِ
أُلامُ إِذا ما ناوَشَ الدَّهرُ جانِبيوَأَيُّ حُسامٍ لا يُحادِثُ بِالصَّقلِ
وَما هوَ في ما بَينَنا مِن ضَغِينَةٍبِمُطَّرِحٍ قَولي وَلا جاهِل فِعلي
وَكُنتُ أمَني النَّفسَ بَنداً مِنَ الغِنىيُحَسِّن معروفي وَيوسِعُ في بَذلي
فَأَمّا وَقَد فارَقتُ آلَ عُذَيبَةٍفَلا خَيرَ في حزنٍ مِنَ العَيشِ أَو سَهلِ
أَلا إِنَّما وَارَيتِ يا أُمَّ عامِرٍعُهودَ الصِّبا بَينَ الصَّفائِحِ وَالرَّملِ