📜 قصيدة لـ أأبو تمام📚 مؤلف عباسي
إِنّي عَلى ما نالَني لَصَبورُوَبِغَيرِ حُسنِ تَجَلُّدٍ لَجَديرُ
أَعزِز بِعَيّاشٍ عَلَيَّ مُغَيَّباًفي غَيرِ حُفرَتِهِ الحِجى وَالخيرُ
فَكَّت أَكُفُّ المَوتِ غُلَّ قَصائِديعَنهُ وَضَيغَمُها عَلَيهِ يَزيرُ
ما زالَ غُلُّ الذَمِّ ثانِيَ عِطفِهِحَتّى أَتاهُ المَوتُ وَهوَ أَسيرُ
مِن بَعدِ ما نَزَّهتُ في سَوآتِهِحَسَناتِ شِعرٍ بَحرُهُنَّ بُحورُ
وَبَقيتُ لَولا أَنَّني في طَيِّئٍعَلَمٌ لَقالَ الناسُ أَنتَ جَريرُ
يا عِبرَةَ اللَهِ الَّتي مِن طَرزِهانَشَأوا فَكانَ القِردُ وَالخِنزيرُ
لَو كانَ لِلجَمَلِ المُجَلَّلِ ريشَةٌما شَكَّ خَلقٌ أَنَّهُ سَيَطيرُ
وَأَرى نَكيراً صَدَّ عَنكَ وَمُنكَراًظَناً بِأَنَّكَ مُنكَرٌ وَنَكيرُ
وَتَضَوَّرَ القَبرُ الَّذي أُسكِنتَهُحَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ المَقبورُ