📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف
في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَوانيوَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِ
وَمَعاطف الرَشأ الأَغنِّ لِحُسنِهِالفَتّان أَلحاظ الحِسان رَواني
عَطَفت عَلَيَّ وَفي مَعاطف أَزرِهارَيثُ الأَناةِ وَخِفَّةُ النَشوانِ
هَيفاءُ قامَتُها الرَشيقَةُ ما لَهافي هَيفِ أَغصان النَقا مِن ثاني
فَطَفِقتُ أَعصِرُ بانَةً مِن قَدِّهاوَنعمتُ مِن فيها بِأَصهبَ عاني
تَدنو فَيَرغَب طامِعٌ في وَصلِهاسَفَهاً وَقَد حَلَّت رَفيعَ مَكانِ
كَالشَمس في كَبدِ السَماء وَضوؤهافَوقَ البَسيطة لِلنواظرِ داني
نَظمت فَريداً في فَريدٍ فَاِلتَقىسَعدانِ قَد نُظِما بِحُسنِ قِرانِ
مَدّ الإِلَهُ عَلى الخَليقةِ ظِلَّهُوَأَمَدَّهُ بِرَوائِعِ الإِحسانِ
وَجَرت لَهُ الأَقدارُ طَوعَ مرادِهِفي دَولةِ السُلطانِ ذي السُلطانِ
أَعني مرادَ اللَهِ مُظهِرَ فَيضه الأَسمى وَمَصدرَ فِعلِهِ ذي الشانِ
أَبقاهُ رَبُّ العَرشِ ناصرَ دينِهِما قَرَّظَت مَدحاً رُقُوم بَنانِ