📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
اتذكرت باللوى والكثيبملعب الريم والغزال الربيب
ام تذكرت بالشقيقة أياموصال وعهد حسن وطيب
وسرى عاطر النسيم فأهدىلك طيب الحمى ونشر الحبيب
وليال قصرن أنساً فطالتبعدها لوعة المحب الكئيب
كل ريم ساجي الجفون غزيرومهاة نشوى اللحاظ لعوب
كلما افتر ثغرها وضح اللؤلؤفي سلسل الشتيت الشنيب
ووشاح يعدي الفؤاد خفوقاًفهو يلقى خفوقه بوجيب
ما على المانعين نيل لقاهامن وصال العفيف غير المريب
يستزير الخيال بلغة راضمن مواعيدها بطيف كذوب
وكفى بالتقى حجاباً إذا لمتغن شيئاً صيانة المحجوب
قرّب الذكر دارها فالتقيناونعيم الهوى وصال القلوب
ليس يخشى على القلوب رقيبوالتلاقي عليه الف رقيب
حاز فيه النسيب بهجة حسنفمن الحسن بهجة في النسيب
مثلما حازت المدائح فخرابمعاني الشهم الهمام النقيب
شرف القول في مديح أبيمحمود الماجد الشريف الحسيب
بالأغر الوضاح والسير الجحجاحبحر السماح غيث الجدوب
في معاليه للقوافي مجاليتسابقن في الفسيح الرحيب
ساد أشرافها بعلم وحلمومضاء ونائل موهوب
ضارباً بيت سؤدد طاول الأنجم ضافي رواقه المضروب
قابل السؤدد التليد طريففتحلى قديمه بالقشيب
وكلا السؤددين عال رفيعقاصر عنه باع كل طلوب
نسب تشرق الشموس بنورمستنير السنا له منسوب
قل لمن رام شأوه بعد النيلومنك العثار جد قريب
ان للمكرمات غيرك أهلاحملوا عبئها بغير لغوب
ملكوا غاية السباق وفازوابمعلى قداحها والرقيب
يسمون الفعال ميسم حسنان وسمتم افعالكم بعيوب
وله في الندى بشر أنيسدونه عزة الوقور المهيب
ويحل الوفود منه بربعكمحياه بالنوال خصيب
ويكاد المحل من كرم الأهليلاقي الضيوف بالترحيب
نعم مستوطن الرجاء إذا ماطوح اليأس بالرجاء الغريب
ما دعاه داعي المكارم إلاكان عند الدعاء خير مجيب
المساميح عند بخل الغواديوالمصابيح في ظلام الخطوب
هم شموس العلى نجوم المساعيمالأقمار سعدهم من غروب