📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِيمن خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
أَصْحَبُ الماجِدَ الكَريم من النَّاسِ فَيُثْنِيهِ في ثِيَابِ اللِّئَامِ
وإذَا ما نَضَتْ يَميني حُسَاماًلِجِلاَدٍ أَغَابَ فِيَّ حُسَامِي
وإذَا ما أَطَرْتُ سَهْمَ مُرَامَاةٍ لِصَيدٍ ثَنَى عَليَّ سِهَامي
فَلَو انِّي أَوليتُ نَاشِئةَ المُزْنِ إخَائِي أَحَلْت طَبْعَ الغَمَامِ
أو طَلَبْتُ الضِّيَاءَ لَمْ تَطْلع الشَّمْسُ ولَمْ تَبْرح الوَرَى في ظَلاَمِ
أو مَنحْتُ الحِمَامَ صَفْوَ مَوَدَّاتي لَمَا مَاتَ وَاحِدٌ بالحِمَامِ