بسطت بين يدى خير الورى عذري

بسطت بين يدى خير الورى عذريفانحط عنى أمام المصطفى وزري
ومد يمناه واليسرى وصافحنيففزت من عطفه باليمن واليسر
كانت مواجهة الهادى بمسجدهتفوق في القدر عندى ليلة القدر
ما ليلة القدر والمختار أشرف منعرش وفرش بنص الآي والذكر
وقفت والله مرتاعا ومرتعدايوم الزيارة من إثمى ومن إصري
فلا وربك ما قدمت معذرةإلا وفزت بشرح القلب والصدر
وقرّت العين مما شاهدت ورأتإذ نفحة الفضل فاقت نفحة العطر
وكيف لا ورسول الله في يدهغيث وغوث من الإملاق والفقر
فيها النوال وفيها العز أجمعهفيها السماح وفيها راية النصر
أيام طيبة قد طابت مواردهافاليوم يعدل فيها سائر العمر
فروضه المصطفى فضل الصلاة بهاكالفضل للبدر بين الأنجم الزهر
بحرٌ من الفضل لكن شط ساحلهللرى للجود للإحسان للطهر
طهرت بعد ارتوائي كل جارحةحتى غدت في الضيا أنقى من البدر
وقمت مع رفقتي الزوار قاطبةنرجو الشفاعة يوم الحشر والنشر
والقلب من خشية المختار مضطربوالطرف ساج ولكن دمعه يجري
فأنزل الله من فضل سكينتهعلى الجميع وفاز الكل بالأجر
وزوّد الكلّ من آلائه منحامن دونها في المزايا صيب القطر
وراح كل ببسط الجود في سعةدنيا ودينا بما قد نال من فخر
وراح كل ببسط الجود في سعةدنيا ودينا بما قد نال من فخر
صلى عليه إله العرش ما نظرتعين الوفود لنور الكوكب الدري
والآل والصحب والأنصار قاطبةوالعاملين بحكم النهى والأمر