أهنئ إبراهيم بالرتبة التي

أهنِّئُ إبراهيم بالرتبة التيأتت أهلها في الفضل والأدب الجمِّ
وأذكر مَن في كل قلب مكانةله قبل كرسيّ الوزارة والحكم
وأرعى لمن عندي أياديه حقهومن جاهه جاهي وفي عزمه عزمي
رضى ملك القطرين نلت كرامةلمالك في القطرين من لقب واسم
وما هو إلا المجد قل أمامهمتاع الغزاة الفاتحين من الغنم
وإن المجال اليوم للقول واسعويا ليت في ذهني مداه وفي فهمي
ولولا الذي أشكو من السقم والضنىملأت المكان الفخم من شعريَ الفخم
لعل سروري بالذي نلت مبرئيوفي راحة الوجدان عافية الجسم
وإني لهذا الملتقى اليوم مُكبرٌوما هو إلا ملتقى الرأي والحزم
وإن كرّمَ الأحرار ذاتك كرموامكان سجايا الغر والشيم الشمِّ
وما الحزب في أوطانه غير أخوةعليهم لها ما للأب البرِّ والأم
أقاموا لها في غمرة الحرب عُدةًوأكبر منها عندهم عُدَّة السلم
وساروا بها حتى اطمأنت وأدركوامدى الجهد في تاريخها الحافل الضخم
وإني لأرجو اليوم منها ومنهمُلها ولهم ما لا يحيط به علمي
وأولى بإبرام الأمور ونقضهالأمته من يفتديها ومن يحمي