أعد يا خطيب الدعوة الحرة التي

أعد يا خطيبُ الدعوة الحرة التيأراحت عقولاً حرةً وقلوبا
أجيبك بعد الصمت حيناً وحسبمادعوت إليه أن أكون مجيبا
وقفت وما أدري أعدُّ حوادثاًتدور أمامي أم أعد ذنوبا
تحملت عن قومي نصيباً من الأسىولم أرجُ من أجر الجهاد نصيبا
وأمعنتُ في غيب المقادير علَّنيأرى فرجاً للأمّتين قريبا
وليس بمغنٍ أمةً خصبُ أرضهاإذا لم يكن خلق الرجال خصيبا
تنازع قومي اليوم جنداً وقادةفلم أر إلا سالباً وسليبا
مبادئ أحزاب أرى أم منافعاًتوالت صنوفاً بينهم وضروبا
تقضت حروب العالمين ولم أزلأرى بين أبناء البلاد حروبا
بقومي على قومي استعان غريمهمفصال شمالاً واستطال جنوبا
فمن لهمُ بالمنُفذِ الأمر حازماًإذا لم يطيعوا ناقداً وحسيبا
يردُّهمُ بعد القطيعة والنوىرفاقاً كما يلقى العليل طبيبا
هنالِكَ مكفول لمصرَ مصيرهاكما شئتُ فيها شاعراً وخطيبا