📜 قصيدة لـ االعُشاري📚 مؤلف عثماني

قسما بحسن قوامك الممشوق

قسماً بحسن قوامك المَمشوقوَبِطيب عَنبر خالك المَعشوق
وَشَقيق نُعمان بِخَدك قَد زَهافَسَما عَلى الإكليل وَالعيوق
وَلَهيب وَجنتك الَّتي قَد أَشعلَتنار الهَوى بِفُؤادي المَحروق
وَعَقيق ثَغرك وَالرضاب وَما بِهِمِن خَمرة في ذَلِكَ الراووق
وَبِناظر يَرنو بِمُقلة ربربفَيصيد قَلب المغرم المَوثوق
ما نسمت ريح الصبا مِن حاجرإِلا اكتست مِن طيبك المَنشوق
كَلا وَلا أَطلَعت فَرقاً واضِحاًإِلا وَهمت بِسلطك المَفروق
يا أَيُّها البَدر المُنير لِناظِريفَغَدا صَبوحي في الوَرى وَغبوقي
أَجريت جفني مُذ أَذَبت حشاشَتيفَتَقَطرَت مِن ذَلِكَ الانبيق
فَانظر باكسير الجمال لِينثَنيصفري بِهِ شَمساً عَلى التَحقيق
وَاعطف علي بِنَظرة مِن نَرجسوَبِرَشفة مِن جَوهر وَعَقيق
وَتَلاف اتلافي فَقَد حلت عُرىصَبري وَلاحَت في سَماك بروقي