📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
أَغُرَّةٌ تَحْتَ طُرَّهْأَمُ نُورُ فَجْرٍ بِسُحْرَهْ
وَذَاكَ فَرْعٌ وَنَهْدٌأَمْ صَوْلَجَانٌ وَأُكْرَهْ
سَمْرَاءُ تَهْفُو بِقَدٍّكَالرُّمْحِ لِيناً وَسُمْرَهْ
مَرَّتْ عَلَيَّ تَهَادَىمِثْلَ الْمَهَاةِ بِشَبْرَهْ
فَقُلْتُ يا نُورَ عَيْنِيمَا لِي عَلَى الصَّبْرِ قُدْرَهْ
فَنَقَّبَتْ وَجْنَتَيْهَايَدُ الْحَيَاءِ بِحُمْرَهْ
وَقَالَتِ اسْكُتْ وَإِلَّاتَصِيرُ فِي النَّاسِ شُهْرَهْ
فَقُلْتُ هَلْ مِنْ وِصَالٍيَكُونُ لِلْحُبِّ أُجْرَهْ
فَاسْتَضْحَكَتْ ثُمَّ قَالَتْعَلَى الْخَديعَةِ بُكْرَهْ