📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي
وَشَامِخٍ فِي ذُرَى شَمَّاءَ بَاذِخَةٍلا يَعْرِفُ الصِّدْقَ إِنْ وَالَى وَإِنْ عَادَى
يَعُودُهُ النَّاسُ إِنْ مَرَّ النَّسِيمُ بِهِوَلا يَعُودُ مِنَ الإِشْفَاقِ مَنْ عَادَا
لا يَهْدَأُ الدَّهْرُ مِنْ ظُلْمٍ يُحَاوِلُهُفَإِنْ قَضَى وَطَراً مِنْ غَدْرَةٍ عَادَا
يَسْطُو بِهَذا وَيَرْمِي ذَاكَ عَنْ عُرُضٍكَطَارِدٍ يَقْتَفِي صَيْدَيْنِ إِذْ عَادَى
أَبَادَهُ الدَّهْرُ رَغْمَاً بَيْنَ أُسْرَتِهِكَمَا أَبَادَ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَادَا
فَاعْرِفْ إِلهَكَ وَاحْذَرْ أَنْ تَبِيتَ عَلَىوِزْرٍ وَلا تَتَّخِذْ ظُلْمَ الْوَرَى عَادَا
