📜 قصيدة لـ االعجاج📚 مؤلف مخضرم
طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَماخَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
باتا يِجوسانِ وَقَد تَجَرَّمالَيلُ التِمامِ غَيرَ عِنكٍ أَدهَما
بِالخَيفِ مِن مَكَةَ ناساً نُوَّمافَأَرّقا عيساً وَشُعثاً سُهَّما
أَسرَوا وَأَسرَينَ هَزيعاً ثُمَ ماعَرَّسنَ إِلّا ما يُحِلُّ القَسما
يا ذِكرَةً ذَكَرتُ لَيلى بَعدَماجالَ الفُؤادُ جَولَةً وَاستَهزَما
وَاَستَبدَلَت لَيلى حَماةً وَحَماقامَ تُريكَ رَهبَةً أَن تُصرَما
ساقاً بخَنَداةً وَكَعباً أَدرَماوَكَفلاً وَعثاً وَكَشحاً أَهضَما
وَفَخِذاً لَفّاءَ تَمَّت عِظَماوَمَأكِماتٍ يَرتَجِجنَ وُرَّما
فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي قَد أَنعَماعَلى أَبي الشَعثاءِ نُعمى ثُمَّ ما
بَدَّلَها إِلّا بِاحسانٍ كَماأَتَمَّ نُعماهُ عَلى مَن أَسلَما
لا أَشتِمُ المَرءَ الكَريمَ مَغنَماوَلا أَرى شَتمَ البَريءِ مَغنَما
وَلا اِبنَ عَمّي أَن أَراهُ مُفحَماوَجارَةَ البَيتِ أَراها مَحرَما
كَما قَضاها اللَهُ إِلّا أَنَّمامَكارِمُ السَعي لِمَن تَكَرَّما
مَخافَةَ اللَهِ وَعِلماً أَنَّمايَجزي المُجازي عامِلاً ما قَدَّما
وَقَد أَتاني أَنَّ عَبداً أَكشَمافي عَدَدٍ بَخسٍ وَخَطمٍ أَكزَما
يُوعِدُني وَلَو رَآني طَرسَماوَشَدَّ لَحيَيهِ لِجاماً مُلجَماً
تَضَرُّعَ القَعودِ لاقى المُقرَماتَرى الجِمالَ تَحتَهُ إِذا سَما
مُختَضِعاتٍ تَحتَ جَسرٍ أَحزَمايَخَفنَ مِنهُ نَهكَةً وَأَضَما
وَحَدَّ نابٍ لَم يَكُن مَحَجَّماإِن شِئتَ أَن تَعلَمَ أَو تَعَلَّما
أَيُّ الحِصانَينِ يَكونُ الأَبهَمافَواعِدِ الناسَ أَماراً مَعلَما
حيثُ يَبُذُّ السابِقُ المُزَلَّماوَيَمنِحُ الكَلّوبَ عَجَباً مُسلَما