📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني
باللَه باللَه دعني عنك باللَهباللَه ما كنت عن ذا الأمر باللاهي
تنهى عن الحبِّ يا ناهي وتأمر بالسسلوان فاِستبق يا ذا الآمر الناهي
آه وليست منَ الأشواقِ نافعةآه ولو أكثر المشتاقُ من آهِ
نيران قلبي وأمواه الجفونِ معاًليست تقاس بنيران وأمواهِ
هيهاتَ هيهات أن أَسلو هوى قمروجه الزَمان به مستبشر ناهِ
أَغنّ ألعس قلبي في مودّتهِكمضغة قد أذيبت في لظى الطّاهِ
كَم ذقتُ من ريقِ فيهِ العذب مُرتشفاًما لم أجد طعمه في ريق أفواهِ
وسبسب موحش جاوزته غلساًبأعيس بازل في السَّير وهواهِ
يَسري وقبلتهُ المفضال حمير إذلديه لم يك ركن النجح بالواهِ
مُستيقظٌ لاِكتتاب الحمدِ منتبهٌوليس بالنائم الخالي ولا السَّاهِ
حبر يفوهُ بما يرضي الإله ولنتراه بالهجرِ في النادي بفوّاهِ
دارا بن دارا ولا شاه يطاولهُمجداً ويكبر عن دارا وعن شاهِ
إن كان يشبه في خلقهِ بشرٌفجلَّ في العقلِ عن ندٍّ وأشباهِ
رئاسة في حمى مستقدر وسَخَامبذّر مسرف في نسك أوّاهِ
يا من تفرّد بالفعل الجميل ومنأضحت مراتبُه تعلو على الجاهِ
إنّي لأشكرُ ما عاينته من ماأوليتني منك من مالٍ ومن جاهِ