📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف

أسيان ما في الأيك ناح حمامه

أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُبعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُ
يَعلو عَلى أنضائهِ إن أرزمتتحتَ الرِحال منَ الجوى أرازمهُ
وَإِلى الرسومِ حنينهُ ونزوعهُوَإِلى الأحبّةِ شوقهُ وغرامهُ
لَم يبقَ منهُ في خلال شبابهِفي الجسمِ إلّا جلدهُ وعظامهُ
يا صاحبيَّ قِفا بنا في مربعٍللحيِّ مثل الرند لاحَ وشامهُ
لَم يُبدِ مِن آياتهِ وسماتهِلِلعينِ إلّا نوّه ورجامهُ
أَبلى حداثتهُ وعفّا رسمهُنوّ الثريّا وبلُه ورهامهُ
أَقوى وما مرّت عليه شهورهأَبداً فكيفَ إِذا اِنقضت أعوامهُ
عاصَتهُ في صيرانهِ صيرانُهأبداً ومِن آرامهِ آرامُهُ
وَمُهفهف طاوي الحشا ما زارَنيبِالوصلِ إلّا طيفُه ولمامهُ
يمضي النهارُ بهجرهِ وإذا سجىجنحُ الدجى سَمحت بهِ أحلامهُ
حَكّمتهُ في مُهجتي حتّى اِنقضتبِالجورِ في تَحكيمه أحكامهُ
يَرمي القلوبَ مخالساً بسهامهِفَتصيبُ لبّاتِ القلوبِ سهامهُ
وَيميسُ في بردِ الشبابِ إذا مشىفَكأنّ عودَ الخيزُران قوامهُ
وَيفوحُ طيباً ثغرهُ بعد الكرىكَالمسكِ لمّا زالَ عنه ختامهُ
بدرٌ تشفُّ بروده بضيائهِوَستورهُ وسجوفهُ وخيامهُ
منعَ الوصالَ عليَّ حتّى أنّهممّا تمنّع لا يردّ سلامهُ
عزّ الرضا وَالوصلُ منه قليلهُوَكَثيرهُ وحلالهُ وحرامهُ
وَبعيدُ أرجاءِ المسافةِ نازحٌما فيهِ إلّا عفره ونعامهُ
جاوزت غايته بعيسٍ بازلغصّت بهِ أنساعهُ وحزامهُ
وَإِلى الفَتى كهلان كم أهديت مندرٍّ كمثلِ الدرّ زان نظامهُ
اليجشبيّ الأمجد الملك الّذيشَرقت بِبهجةِ ملكهِ أيّامهُ
ملكٌ رَقى رتبَ العلا حتّى دناعمّا اِرتقاه منَ العُلا بهرامهُ
يَعلو قيام الحارثينَ قعودهشرفاً وَمرتبةُ فكيف قيامهُ
مشق الكتائبَ بالحسامِ كأنّمابرقُ الغمامةِ في الغمامِ حسامهُ
درّت لهُ الدنيا بلطفك فاِحتسىنعماً وما نسخ الرضاع فطامهُ