📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَب
بَكرت ولي وقت الوداعِ بِبابِها قلبُ يُحب
وَمَدامعٌ تَهمي دموعاً لِلفراقِ وَتَنسكِب
شيّعتها وَقضيتُ مِندين الصبابةِ ما وَجب
وَأبحت ما بي مِن جوىًوَأَذَعتُ سرّاً مُحتَجب
يا أيّها السربُ الّذيسَفرت بهِ اللعس العُرب
وَتَبرّجَت فيهِ الشموس مِنَ البَراقعِ وَالحُجب
كَم إِربةٍ لي في نِعاجِك فاِقضني تلكَ الإِرَب
أَكلَ الهَوى لَحمي ومنجاري دَمي كَم قد شَرِب
مَن لِي بِسُعدى بَعدَماجدّت بها اللومُ النُجب
بانَت وَحولَ خِبائِها الأَرماحُ تَخفِقُ بِالعذب
عَطشاً عَلى عَطشٍ إلىتَقبيلِ مَبسِمها الشنب
نَظَرت وَكانت تَلك نظرتها لِتَعذيبي سَبَب
تَنأى وَتَبتعدُ الصدود وفي التذلّل تَقتَرِب
تَحكي أُسيريع النقامِنها البنان المُختَضب
حَسناء تَحسبُها قَضيباً مِن لُجينٍ أَو ذَهَب
أَضحَت حياض اللهوِ يبساً ما بِهنّ سِوى القِرَب
وَأرى الزمان وَذيلهجمعت لها صور العَجب
كَم قَد دنا قسراً لديهِ الرأسُ واِرتفَع الذنَب
وَغَدا على أحكامهِ البازي فَريساً للحرب
تَتصرّم الدّنيا وتُذهبُ مَن مَشى فيها وَدَب
وَلَسوفَ يَلقى المرء ماقَدر الإلهُ وَما كَتب
يا مَعشَراً في العيش خالي الراحتينِ منَ النشَب
إِن لَم تُصِب بِالحربِ يسراً فَاِلتَمسهُ مِن الأَدَب
وَاِطلب تَنل إِن قدّر الررَحمن سؤلكَ بِالطلب
وَاِنظم قَريظَكَ في المتووجِ مالكِ بنِ أَبي العرب
صَمدٌ يدومُ لمعتفيهِ عنِ المواظرِ ما وَهَب
بَحرُ الفراتِ إِذا عطالَيثُ العرينِ إِذا وَثَب
يَعنو لِهَيبتهِ الزمانُ إِذا توعّد أَو غَضب
ما غالَبَ الأيّام فيأَحداثِها إلّا غَلَب
فَخرت بهِ رُتَبُ العلالمّا عَلا تلكَ الرتَب
وَنَما إِليهِ المجدُ منبينِ البريّةِ وَاِنتَسب
مُتَسربلٌ ثوبَ المفاخرِ وَالمَحامدِ وَالحَسَب
يا مَن مراتِبُه سَمَتحتّى سَمَت فوقَ الشهُب
اِسمَع مَقالةَ شاعرٍبَينَ الأقاربِ مُغترب
قَد جاءَ من دلفاء بدر النظمِ لا بِالمختلب
وَرَآكَ قبلَةَ قَصدهِدونَ الأَعاجمِ وَالعَرب