📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
أَساكنةً وادي الآراكِ أراكتزينينَ لي وادي الأراك أراكِ
تزينينَ لي أجزاعهُ وبراقهوما كانَ مِن أثلٍ به وأراكِ
تذكّرني أيّام أَلفتنا بهِحمائمُ مِن فوقِ الغصون بواكِ
وَلولا هواكِ العذب ما لذّ ذكرهُلِقلبي ولكن ذا لأجل هواكِ
فَليتكِ مِثلي في الغرامِ سقيمةفَيضحي دوائي وصلنا ودواكِ
رَعى اللّه عصراً كان للشمل جامعارَعاهُ رعاهُ دائماً ورعاكِ
أَتَدرينَ يا لعسا المراشفِ عندناجَنى النحل أَحلى أم لذيذ جناكِ
هنيئاً لمسواكِ الأراكةِ إذ جرىبثغرك واِستولى رضاب لماكِ
فَما بائع للنفسِ يوماً بخاسرٍعليك إِذا ما باعها وشراكِ
أُحاولُ مِن دَهري لقاك وخير ماتمنّيت مِن دَهري منال لقاكِ
خلقت لقلبي في الهوى فتنةً ومالهُ فتنة في العالمين سواكِ
بِمَن قَد كساكِ الحسن في خلقه اِرفقىبصبٍّ براهُ واحداً وبراكِ
مَتى أَنا يا ذات النوى بعد ذا النوىأراكِ ويا بشراكِ يوم أراكِ
أَلا كيفَ حالي إِذ تمادت بك النوىوَكيفَ وِصالي بعدَ طول نواكِ
أقولُ غداةَ البينِ للحسرةِ اِرفقيبِمن قد علَت للبينِ فوق قراكِ
وَلا توجفي إلّا عَلى مهلة بهاإِذا وجبَ المسرى وجدّ سراكِ
هيَ الشمسُ إلّا أنّها شمس هودجٍتريك الضُحى حيث اِدلهمّ دجاكِ
وَلَم أَنسها يوم الرحيلِ وقد رنتبلحظٍ لها وقتَ التفرّق باكِ
وَسلّت حسامَ اللحظِ منها كأنّهحسامُ فلاحٍ سلّ يوم عراكِ
فتىً في معاليه عليهِ تَحاسَدتأسرّة أنماطٍ وجرد مذاكِ
وَلَو قيسَ أهلُ الأرضِ قدراً جميعهمبهِ ما وفوا مِن نعلهِ بشراكِ
فَما سارَ عنهُ الوفد إلّا وعندهمنجائب عيسٍ بزّلٍ ورماكِ
فَما جاوزوا هم إلّا تصعّدتبهم هممٌ جاوزنَ كلّ شكاكِ
توقّد في روضِ العلا راقياً بلامراقٍ إِلى شمراخهِ ومواكِ
إِذا غصّ دست بالملوكِ رأيتهُألدّهمُ في منطقٍ ومحاكِ
فَهيهاتَ أَن يدنو إِليهِ مماثلوَيَحكيهِ في الفعلِ الجميل محاكِ
فَما كلُّ نارٍ نار موسى وإِن سمتوَلا كلُّ نجمٍ لاحَ نجم سماك
إِليكَ أَبا سلطان جاءت كأنّهالطيمة مسكٍ فتّتت بمذاكِ
عروب قوافي نظمها قَد تَصَرّحتفهنَّ فصاحُ اللفظِ غير ركاكِ
أَتت من فتىً أَضحت تباريحُ فكرهإِليك منَ الدهرِ الغشوم سواكِ
أسير اِفتقارٍ جاءَ يدعوك معلناًلتنعشهُ من أسرهِ بفكاكِ
وَقد طال ما أنقذته من مهالكٍوَلولاك لَم يبرح أسير هلاكِ
لَه فيك مِن سحرِ الكلام غرائباًلجرحِ قلوبِ العاشقين بواكِ