📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف
هيّج الحبّ بِقَلبي وشغفهاتفٌ مِن صادحِ الورقِ هَتَف
ناشداً أسجاعَهُ تحسبهُناكساً يَقرأُ آيات الصحُف
كلّما كرّرَ في تغريدهِزادَني تغريدهُ نارَ الأسَف
يا لحاهُ اللّه ما أفضحهُمِن خطيبٍ بِالأغاني قَد عُرِف
جدّدَ الأشواقَ إِذ ذكّرنيعَهدَ أيّامٍ تَقضّى وَسَلف
مَن لقلبٍ ذائبٍ محترقٍفي مَقاساتِ الكآباتِ عكَف
وَلدمعٍ كلّما كَفكفتُهفاضَ مِن جَفني وشيكاً ووَكَف
وَلجسمٍ قَد براهُ الوجدُ حتتى غَدا مُنتحفاً مثل الألِف
يا فُؤادي ذُب جوىً إنّ الّذيكنتَ تَخشاهُ منَ البينِ أزِف
مَن ملومي مِن عذولي إِن جرىمَدمَعي بِالأدمعِ الوطف الذرف
ما لخلّافِ الرجا وَالوعد ماجادَ لي بِالوعدِ إلّا وخلَف
هَل يرى الإصلاح في قتلِ اِمرئٍمُستهامٍ هائمِ القلبِ دَنِف
جئتهُ مُنتصفاً في حبّهِفَأَبى من أن يكونَ المُنتصِف
شادنٌ يَرعى رياضَ القلبِ كمقَد رَعى مِن روضِ قلبي واِقتطف
أغيدٌ تَرشُقني أسهمهُفي الحَشا إِن طرفه يحوي طرف
أَشنبُ المبسمِ يَحوي ثغرهُعسلاً شيبَ بثجّاجِ النطف
كاملُ الحسنِ بديعٌ حسنهُيعجزُ الواصفَ مِن حيثُ وصف
مُذ بَدا لي خصرهُ مُنتحفاًغادرَ الجسمَ نحيلاً منتحف
وَفلاةٍ قفرةٍ في بَطنِهاطائفُ الجنِّ يُغنّي ويرف
يَصحبُ الناسَ لأوبة منوَلجَ الغيطان فيها واِعتَسَف
جِئتها والليلُ مُرخٍ سجفهبِطويلِ الباعِ مفتول الكَتِف
مُشمعلّاً في الفيافي قاصداًذروةَ المجدِ المعلّى والشَرف
قاصداً وجهَ فلاحٍ هادياًمِن قَريضي كلَّ مدحٍ مطّرف
ملكٌ بالفضلِ قَد أَضحى لهُكلُّ ذي فهمٍ ونطقٍ معترف
كَم لهُ مِن مزنةِ قَد أَمطرتديمةً هطّالةً فيها وَطف
أَلِفَ الجودَ فَأَضحى مُدنفاًهائمَ القلبِ بِما كانَ أَلف
وَرَقى سمكَ المَعالي فاِنتهىغايةَ الأوساطِ مِنها وَالطرف
أَصيد لو صَدمَت سَطوتهُيَذبلاً لاِرتجَّ مِنها واِرتجَف
وَتَرى ماءَ الحَيا في وجههِمُستمرّاً لَم يُعارضهُ نشَف
ما كَبا في شأوِ ميدانِ العلالا ولا عَن غايةِ المجدِ وَقَف
يا لهُ مِن بحرِ جودٍ زاخرٍنَبذَ الدرَّ إِلَينا وقَذَف
يا مليكاً جلّ قَدراً وعلاأَن يُعالى في العلا ويتّصف
ما تَرى في شاعرٍ لولاك ياكعبة الوفدِ عنِ الشعرِ خلف
قَد حباكَ الآنَ ما يخجل ما اِستَخرَجَ الغوّاص من بطنِ الصدَف
جاءَ مُختصّاً بهِ حتّى دَنامنكَ دونَ الناسِ طرّاً واِزدَلف
وَلَكم أنتَ كشفتَ الضرَّ عنهُ بمالٍ أو بجاهٍ فَاِنكشَف
عِش عَلى الدنيا عزيزَ النفس مادامتِ الأرواحُ فيها تختلف
وَاِبقَ وَاِسلَم منعماً لا اِنكسفتشمسُ علياكَ ولا البدر خسف