📜 قصيدة لـ االكيذاوي📚 مؤلف عثماني

زر منزلا قاضك البرحا وأولاكا

زُر منزلاً قاضك البرحا وَأولاكامِن غداةِ الوحي بالبينِ حيّاكا
وَاِسكُب وإيّاك لا تبخل بِدَمعك عنأطلالِ عاتكةٍ إيّاك إيّاكا
وَبُح بحبّك واِذكر من سعادك مالقيتهُ في الهَوى واِغزل بأَسماكا
فَالحبُّ لا حبّ حتّى تبوح بهوَتعلنَ القولَ في تصريحِ شَكواكا
وَالعيشُ أعذبهُ ما كان مازجهُطعم الهَوى فاِختبر ما كانَ مِن ذاكا
ونعجة مِن نعاجِ الإنسِ ما نَقضَتمِن لحظِها لأسودِ الغابِ أشراكا
طالبتها الوصلَ بعدَ الهجرِ فاِمتنَعتعليَّ مِن وصلها بخلاً وَإِمساكا
وَقَد أَغار عليها في السواك إذاأجرت على رشفاتِ الثغرِ مِسواكا
يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك إنلام ملوم بِما قد كانَ يغشاكا
يا لائِمي في الهوى العذريِّ مهلك فيلومِ اِمرئٍ ليسَ ما يَغشاهُ يَغشاكا
لو كنت قاسمتهُ ما ذاق من غصصٍللوجدِ كانَ الّذي أبكاهُ أَبكاكا
وَكانَ في الحكمِ مِن دينِ الصبابة ماأبلاهُ مِن طائلِ الأشواقِ أبكاكا
هل أَنتَ تبدي له من كيدهِ كيداًأَم مِن سويداهُ تقضيهِ سُويداكا
وهَل من الأثل والدكداك تعوّضهبالأثلِ أثلاً وبالدكداك دكداكا
يا راكبَ العرمس الحرف الجلالة صلمسراك في حندسِ الظلماءِ مغداكا
وَإِن أتيتَ إِلى دستِ المظفّر لثثم واِمسَحن بِالثرى منه محيّاكا
ملكٌ بهِ اِفتخرت بكر العلا وعلتمِن حيث حازها عقداً وأملاكا
صمصام يشجب بل مصباح غَيهبهاوبدرها المرتقي في الشهب أفلاكا
ليثٌ يظلّ غداة الحرب تعلنهإن هزّه لدماءِ الأسدِ سفّاكا
شاد تعقّب في ميدانِ جلبتهِأكابراً قصّرت عنهُ وأملاكا
يا مَن يفوتُ نجومَ الجوِّ حيثُ رقا العليا لحوقاً بِمسعاهُ وإِدراكا
ما نالَ ما نلتهُ سيف بن ذي يزنٍوَلا رقى في العُلا حسّانُ مَرقاكا
وَهاك ما نتج الذهن الّذي سكبتفيهِ السكينة من فكرٍ وما حاكا
فَلا له لابس يوماً سواك ولايرى كفؤاً والناس إلّاكا
إِن كانَ أَغنى قديماً بالندى هرمزهيرَه فلقد أغنيت موساكا