📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
نأت بموذية القودُ المراسيلُعني فقلبيَ في الأظعان متبولُ
ودَّعتهم وفؤادي يومَ بينهموالنحر مني بفيض الدمع مبلولُ
بانوا وأخلقت الأطلالُ بعدهمكأنها معجمٌ بالوحي مسحولُ
إن تمسِ داركِ قفراً غير منزلةِففي حَشايَ محلُّ منكِ مأهولُ
إن كنت أزمعت صرمي في الهوى غضباًفما لقلبي عنكِ الدهرَ تحويلُ
يا منية القلب عزَّ الصبرُ وانقطعتأسبابه وقُوى رَجوايَ موصولُ
ما ضرَّ موذيةً في الحب لو وصلتمتيَّماً غاله من وصلها غولُ
غرَّاءٌ ناهدةُ الثديينِ بهكنةٌعجزاءُ لا قِصرٌ فيها ولا طولُ
خَريدةٌ غضة الأطرافِ خرعبةٌلمياءٌ واضحة الخدينِ عُطبولُ
تجلو ظلامَ الدجى انوارُ غرّتهاكأنَّ غرّتها في الليل قنديلُ
قالت وقد قلتُ هل وَصْلُ ألذُّبهِدعني سعدتَ فخمر الوصل مملولُ
وقد سريتُ وشُهب الأُفق جانحةٌكأنها أعينُ نظارةٌ حُولُ
تخدى برحلي وآةٌ ذات معجمةٍوجناءُ ورديةُ العُثنونِ شمليلُ
عيرانةٌ دَرفسٌ كوماءُ ذعلبةٌلها على النابِ حتى البُزل تفضيلُ
كأنَّها خاطبٌ عارٍ ظناببههجنَّعٌ أربدَ الأعطافِ زُهلولُ
أو أخنسٌ لهْذم الرَّوقينِ ذوُ جدَدمسفّع الخدّ من مرعاه مشلولُ
أو مسحلٌ من حمير الزُّرقِ غيَّرهكدُم المساحل طاوي الكشح موحولُ
فذاكَ يشبه بعد الأينِ راحلتيوقد تمزَّقَ للوَخد السَّرابيلُ
وآسنٍ آجنٍ تعوي الذئابُ بهعُوجاً وتغني به الرُّقطُ الزهاليلُ
وردتُ وهَناً ولمَّا يعرُني وهَنٌولم ترعني من الليل التَّهاويلُ
وصارمٌ سرت بين الفيلقين بهِوللكمّي عن الهيجاء تهليلُ
فالبيض والسمُّر والهيجاءٌ تعرفنيوالليل والخيل والشُّوس الهاليلُ
ولي إذا ابنُ سبيلٍ زارني كرمٌلم يحكِه أبداً بحر ولا نيلُ
فالعرض مني مَصون ما به دَنسوطَارفي لذوي الحاجاتِ مبذولُ