📜 قصيدة لـ االقاضي التنوخي📚 مؤلف
يجودُ فيستحيي الحيا عندَ جودهِويَخرَسُ صَرفُ الدهر حين يقولُ
عطايا تُباري الريحَ وهي عواصفٌويخجلُ منهاالمزنُ وهو هطولُ
أقام له سُوقاً بضائِعُها النَدىسَماحٌ لِأَرسالِ السَماحَ رَسِيلُ
له نَسَبٌ لو كان للشمس ضَوءُهُلما غالَها بعد الطُلوع أُفولُ