📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي
قد يُدْرِكُ العاقلُ في عُسْرِهِما يُعجز الجاهلَ في يُسْرِهِ
وكلُّ إِنسَانٍ على حَذْرِهِيُصيبُ أو يخطئ في أمره
فالشكرُ للملهمنا شُكْرَهعلى الذي ألْهَمَ من شُكْرِه
ما ضاق باب النصر عن خائفدعا أبا نصرٍ إلى نصره
من كلِّ بحرٍ من بحَارِ النَّدىيَغْرَقُ في القطرةِ من بحره
يرى لسان اليسر في بدوهمترجماً عنه وفي حضره
وَبشْرُهُ يضحكَ عن وجههووجهُهُ يضحكُ عن بشره
طبْع العلى استُخرِجَ من طبعهوبحرها استنبطَ من بحره
كأنّ نظمَ الدرِّ أو نثرهمن نظمِهِ في الطِّرْسِ أو نثره
سهلٌ إذا احتجَت إلى سَهْلِهِوعرٌ إذا احتجتَ إِلى وَعْرِه
حلوٌ ومرٌّ فحياةُ الورىفي حُلْوِهِ والموتُ في مُرِّه
أُهدي له الشعرَ ومستحسنٌأن يُهْدِيَ الشاعرُ من شعره
وأَنتقي أَنْفَسَ ما يُنْتَقىمن لؤلؤِ المدحِ ومن درّه
عساهُ أ يُذْكِرَهَ موعداًتَشْغَلُهُ الأشغالُ عن ذكره
