📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
منك النّوالُ ومني الشكر والطّمعُوحيث كان مَصابُ الغيثُ منتجعُ
عوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍفلم يكن عنك لي صبرٌ ومقتنعُ
ما شامَ منكَ رجائي ضوءَ بارقةًإلاّ وصادف غيثاً صَُْبُه دُفَعُ
يُهنيكَ غيثُ أيادٍ أنتِ واضعهاعندي وهنَّ لعمري خير ما تضعُ
فإنَّ مثلك من أسدى الصنيعة ليعفواً ومثلي بالبّر يُصطنعُ
لم تُولني منناً إلاّ وقابلهارَطبٌ بحسن ثناءٍ ليس ينقطع
ولي لسانٌ فصيحٌ في بني عُمرٍبالشكر مني معنىً فيك مُختْرعُ
المحسنينَ بلا مطَلٍ إذا وَعدواوالمنعمين بلا منٍّ إذا نفعوا
وأنتَ يا ذُهل فيهم سيد علمٌماضي العزيمة لا وانٍ ولا ضرَعُ
وطال عمركَ وازْددت انبساط يدٍتعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
سامٍ توقّلتَ من فرع العُلى شرفاًكما توقّل رأسَ الشاهق الصَّدَعُ
