📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
أَلا زَعَموا اني ملَلْتُ ومَلَّتِواْبلَلْتُ من داءِ الجَوى وابلَّتِ
وانَّ الهوى المعْهُود بيني وبينهاتُقْضَّى وكانتْ غَمْرةٌ فَتَجَلَّتِ
وانَّا تبدّلنا كلانا واننيتسَلَّيت عن غيّ الصّبا وتسلَّتِ
الا كذب الواشون إني لحافظٌلعهد اخلاَّئي ظُنونٌ تَخَلَّتِ
ولم تبْدلي عهد الصّدود وإنّماعليَّ بريعانِ الدَّلالِ ادَّلتِ
ومكنونةٍ اْعزَزْتها من حَبيبةٍتملَّيتُ منْهَا زورَةً وتَملَّتِ
وبي غلَّةُ الصّادي إلى رشْفِ ريقهطَويلاً شَفَت بالباردِ العذب غلَّتي
كفى اسفاً ان لن تُقضَّي لُبانةُوان لُيْيلاتِ الشبابِ تَوَّلتِ
ويا حبَّذا شرخُ الشبابِ وَعهْدُهولهوي بأيّام الصِّبا وتعِلَّتي
وابيضَ مخضوبٍ كأنَّ نصولُهنِصالُ على رأْسي من البيض سُلَّتِ
اجِدَّك لما قيل قد جدّ للنَّوىبجيرتك الأظعانُ حين استقلّتِ
بكَيتُ ودرَّتْ عَبرةً إثر عبرةٍجُفونُك يَوم البين حبْن ازْمَعلَّتِ
سَدلتُ رِدائي دُونَهُم خيفَةَ النَّوىوقد أَسبلَت فيه الدّموعُ وبلَّتِ
وكم من دَم بالبين شطّ وطالماجرت عبرة بين الطّلول فطلّتِ
وممنوعةِ الزُّوار مانعةِ الرِّضيلذلك قد عزَّت علينا وَجَلَّتِ
حَصانٌ تبذَّلنا لها وتَمَنَّعَتْعلينا وحرمَّنا القِلى واستَحلَّتِ
ورضيْتُ كذا منْها على القرب والنَّوىنعيمتي وبؤسي أو هداي وضلَتِي
ولله ما صبري وكتمانيَ الهوىوما إنْ بَدَت لي فيه نحْوى فدَلتِ
سوى زَفَرةِ نهْنَهْتُها فتَصَعَّدتلدى عبرَةٍ كَفْكَفْتُها فاستَهَلَّتِ
وكم غُلَّةٍ في الصَّدْرِ من حُبِّ مُعْرضٍعَرَضت لها بالصَّبْر حتَّى اضْمَحلَّتِ
سوى حبّ ذهلٍ لست عنه بذاهلٍضمائرُ أُصفيها لذْهلٍ وقلّتِ
لسيّد سادات العَتيك وحزبهوافعالَه الازْدُ اكتَستِ وتَجَلّتِ
رأَيتُ المعَالي تهتَدي عنْد قصْدهالذُهل ولو امَّت سِواهُ لضلّتِ
حَلفْتُ بوُفاد الحَجيجِ عصابةوقد طلحْتُ بُزْلُ المهاري وكَلَّتِ
عِراقيّة اسرت فَلَمّا بَدَت لهارؤسَ الصُّوى من ذات عِرق اهَلّتِ
ولبَّت معَ الإِحرام حتَّى إذا بداًلها البَيْتُ طافَت بالْحَطيم وصَلّتِ
لقد جمع اللله المَكارِمَ والعُلىلذُهلِ وفي معْمور مَغناه حلّتِ
سَماحُ على الرَّاجي إذا العُسْر مَسَّهُوحلْمٌ على الجّاني إذا النّعل زَلّتِ
وهِمَّةُ ساعٍ أيَّ فرع تَوقّلتومنةُ كاف أيَّ عبءٍ اقَلّتِ
من العَتْكيّينَ الذينَ بِدارِهمْعْفاةُ النّوالِ الْجَزْلِ باتتْ وظلّتِ
وعُكَّف آمالٍ تَرود لَديهِمُجَنى شَجَراتٍ أَثمرَتْ واظلَّتِ
شِدادٌ حِدادٌ يوردون نفوسَهمإذا الحَربِ شبَّت نارُها فاشْمَعَلَّت
فَما تنجلى إلا وقد اسْعَروا لهاقنا الخَطّ دُقَّت اوظُبا الهند فُلَّت
وما مُزنةٌ عصرَ الرَّبيع بوابلٍوطْلٍ سَقَت وجهَ الصَّعيد فعلَّتِ
بأجوَد من يُمناكَ يا ذَهْلُ في النَّدىبما وَهبت من انعُمٍ وازلَّتِ
لانّا وجدْنا في يمينكَ بَسْطةًإذا انقَبضت كفُّ البخيل وغلَّت
ابَا حَسَن عزَّت يداكَ وطالتاوكُفّت يدُ الباغي عليْكَ وشَلّتِ
فعَيّدْ بإدراك المُنى ما تواترتليالٍ أجنَّت أو شهور أُهلَّتِ
