📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف
أُعيّر نفسي حرصها واجتهادهاواعذرها حباً إذا الفقر آدها
وما ندعّي من عزّة بعد ما رأىلأيدي الأماني ذلهّا وانقيادها
يلى ربما لاقت نزاهة مطلبٍإذا وجدت عند الملوك مرادَها
اُتيح لها آل نبهان مذهبٌكفاها لغير الصّالحين اعتمادَها
إذا الشيعة الأزدية أختَرت قَصدهافيّمم بني نبهان تلحق جَوادَها
وسيدها الباني لها الشرف الذيكساها سَرابيل الفخار وسدَها
لعمري كم عدَّت له من صنيعةٍنُجّلى كفاها أو بنعمى أَفادها
تملّك من قلب المعاني وعَينَهاسويداءَه في يَعرب وسوادَها
ترى في يديه عارض الجود كلّماأشارت إليه كفّ ظمآن جادَها
فحّياه باريه وأحياه مدَّةًإلى الأمد الأقصى يُطيل امندادَها