📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي
حُلِيّ الملوك وتيجانُهاوبيتُ المعالي وايوانُها
وبأس الكُماة وإقدامهاوحُلم الكفاة وإحسانها
توارثنها الأزدُ حتى انتهتإلى أن حوى الإِرثَ نَبهانُها
أمير العتيك تسامى بهكهُول العَتيك وشبَّانها
أنبهان إِنك من عصبةٍنماها إلى المجد قحطانُها
همُ العين في يعرب كلّهاوأنت من العَين إنسانها
إذا طلبت مكرمات العُلىبدا في جبينك عُنوانها
وأنت إذا صَعبت حاجةٌأتى من بيمينك إمكانُها
فعشت وبُلّغتَ من سيّدٍمناكَ وسرَّكَ لُقيانها
ولا زال يغدوك في نعمةٍشباب الحيَاة ورَيعانُها