📜 قصيدة لـ ححسن الحضري📚 مؤلف
دعتكَ شجونٌ بِتْنَ منكَ دوانياوغالتكَ أشجانٌ ثَوَيْنَ روانيا
ولم تكُ تسلو ما عهدتَ من الصِّباأفانينَ وجْدٍ قَدْ مَضَيْنَ خواليا
لياليَ أطلقْنا العنانَ لِوَصْلِناوقد سلَّ سيفَ البينِ مَن كان داعيا
أقولُ وقَدْ شطَّ المزارُ ولجلجتْبنا نُوَبُ الأيام رفقًا لِمَا بيا
ألستَ تَراني كلَّما حلَّ طيفُهاأناجي كأنَّ الطَّيفَ شخصٌ بدا ليا
زجرتُ بعيني عبرةً قد ترقرقَتْوناشدتُ ذاك الصَّبرَ لو كان دانيا
تذكَّرتُ قومًا أمعنوا في وشايةٍلِتَنْأيْ فكان البينُ مُذْ ذاك دائيا
فرفقًا بهذا القلبِ إنَّ لهيبَهتمطَّى فأمسَى للتَّرفُّقِ صاديا
عليكِ سلامُ اللهِ ما سهَّد الدُّجَىجُفونًا تأبَّاها الرُّقادُ مجافيا
لقَدْ طال هذا اللَّيلُ حتى كأنماعَدَاهُ عنِ الإصباحِ ما كان عاديا
فأسدلتُ ثوبَ الصَّبرِ حتى بدَتْ لنالواعجُ أشواقٍ عكفنَ نواهيا
فلمَّا رأيتُ الأمرَ قد جدَّ جدُّهوليس سبيلٌ للوصالِ ورائيا
أَقَلْتُ فؤادي من عثارِ اشتياقِهولملمتُ ثوبَ الصَّبرِ فانفضَّ ساعيا
وقلتُ عسانا نلتَقي بعدُ إنماأؤمِّلُ نفسـي إذْ رأيتُ التنائيا