📜 قصيدة لـ ححيدر الحلي📚 مؤلف نهضوي
نسيت في عرفانك الحكماءُفقبيحٌ أن تذكر الشعراءُ
أيُّ فضلٍ لهم يبينُ وهل للبدرِ نورٌ إذا استنارت ذكاء
جئتَ في النظمِ مبصر الفكر والدنيا جميعاً بصيرةٌ عمياءُ
فأزلت العمى بآيات فضلٍأذعنت طاعةً لها البلغاءُ
نشرتَ طيءَ الفصاحة لكنطُويت في انتشارها الفصحاءُ
حِكمٌ حلوة الينابيع عفواًسلسلتها رويَّةٌ سمحاءُ
يرشف السمعُ لفظها العذب راحاًلجميع العقول منهُ انتشاءُ
لو تلاها مردِّداً لفظها المرءُلما احتجنَ روحَه الأعضاءُ
وكفى شاهداً بفضلك ما ترويه عنك الهمزيَّة الغرَّاءُ
بنتُ فكرٍ مجلوَّة في قوافٍلم تلد قطُّ مثلها الآراءُ
ألِفاتٌ مثل الغصون تلتهالكَ من كلِّ همزةٍ ورقاءُ
لبست من جمان نظمك عقداًما تحلَّت بمثله عذراءُ
أين يا ابن الفاروق منك الذي أبدعَ في نظمها ولا إطراءُ
لو رأى ما أودعت فيها لأضحىهو والنظمُ واصلٌ والرَّاءُ
زبرةٌ قد أشعتَ في المتن منهاجوهراً في فرنده يستضاءُ
فهي فيه عادت كمثل عصا موسى وتخميسك اليدُ البيضاءُ