📜 قصيدة لـ اابن قلاقس📚 مؤلف أندلسي
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حاديقد كلَّ هاديها من الإسآدِ
هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتيلو أنه أجرى على المُعتادِ
يا مُسقطَ العلمينِ هل من مُخبرٍعن مستقرّي زينب وسعادِ
حلّتْ مطاياهم بملتفِّ الغضىفكأنّما شبّوهُ في الأكبادِ
قلبي من الشُعراءِ أصبحَ هائماًمن حبّهم في كل مسرحِ وادِ
ولقد عذلْتَ فما عدلْتَ عن الهوىورأيتَ غيّي فيه عينَ رشادي
وجعلتَ للعُذّالِ عزَّ تمنّعيعنهمْ وللأحبابِ ذُلَّ قِيادي
علّ النوى يُدْنيكَ من ذي لوعةٍأضحى سقيمَ حشىً صحيحَ وِدادِ
بل عل طفَكَ إن يمنَّ بزورَةٍفأبثّهُ ما قد أجنّ فؤادي
إمّا أقمتُ فإن حبّك لم يزَلْحظّي وإن أرحلْ فذكرُك زادي
ومن العجائب أنني من مدمعيأصبحتُ في بحرٍ وقلبي صادِ
وأما ولمعُ البيضِ ماءً سلسلاًما بين أغصانِ القَنا المُنآدِ
لأكلفنّ العيسَ طيّ مهامهٍتُردي كواهلَها به والهادي
فأروحُ والسيرُ المُجدُّ مُسامِريمنهنّ والأكوارُ لينُ مِهادي
لك يا جمالَ الملكِ هزّتْ معطَفيريحانُ ريحِ ندًى وريحُ ودادِ
فشقَقْتُ أثوابَ الدُجى عن مهمهٍعافى المسالكَ ما به من هادِ
بعرَنْدَسٍ كالطودِ خَلْقاً لم يزلْوقفاً على الإتهامِ والإنجادِ
أطربْتَها وهْناً بذكركَ فانبرتْكالجأبِ أُنسّ بنائه المرتادِ
قالت وما قالت ولا شكتِ السُرىحسبي وحسبُك ذكرُه من حادِ
حتى إذا جنّ الظلامُ وبحْتَ فيأسدافِه كالكوكبِ الوقّادِ
مادَتْ بناظرنا إليك وإنمامادتْ بناظرنا الى مُمتادِ
فرأيتُ ليثَ الغابِ منك شهامةًوحَيا السحاب ندًى وبدرَ النّادي
ونطقْتَ بالليثِ البديعِ فلم يدعْفضلاً يبينُ به خطيبُ إيادِ
ولطالَما أنطقتَ في هام العِدىيومَ الكريهةِ ألسُنَ الأغمادِ
فافخَرْ بعزِّ فضائلٍ أحرزْتَهاإرثاً عن الآباءِ والأجدادِ
الله جمّع فيك أشتاتَ العُلاومن العجيبِ تجمّعُ الأضدادِ
فتكبرُ العلماءُ فيك جلالةًشبّهتُه بتواضعِ الزُهّادِ
وحِجاكَ يهنو للندى ولربّماقربُوا به طوْداً من الأطوادِ
أشكو إليك دعيّ شعري مالهحظّي من الإصدارِ والإيراد
لولاك مزّقتِ الأهاجي عِرضَهُمني بألسنةِ لديّ حِدادِ
لا يغرُرَنْكَ تجاوُزي عن فعلِهفلقد أثارَ كمائنَ الأحقادِ
أأحبِّرُ المدْحَ البديعَ وينثَنيهو بالحُبورِ يُفيضُ بيضَ أيادِ