📜 قصيدة لـ اابراهيم ناجي📚 مؤلف معاصر
العمر أكثره سدى وأقلهصفو يتاح كأنه عمرانِ
كم لحظة قصرت ومدت ظلهابعد الذهاب كدوحة البستان
وتمر في الذكرى خيال شبابهافكأن يقظتها شباب ثانِ
مَن ذلك الطيف الرقيقِ بجانبيكفّاه في كفيّ هاجعتان
لكأننا والأرض تُطوى تحتنانجمان في الظلماء منفردان
لكأننا والريح دون مسارناخطان في الأقدار منطلقان
إني التفت إلى مكانك بعدماخليته فبكيت سوء مكاني
هل كان ذاك القرب إلا لوعةونداء مسغبةٍ إلى حرمان
حمى مقدرة على الإنسانتبقى بقاء الأرض في الدوران
وكأنما هذي الحياة بناسهاوضجيجها ضرب من الهذيان
