📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
لا أبالي أن أقول الحق إني لا أبالي
رضي اليوم أناسأم أغيظوا من مقالي
فهما سيان عنديفي رشاد أو ضلال
إن للتاريخ أحكاماً على سعي الرحال
سوف تبقى عبرا للنناس ما مرت ليالي
وهي لا تقبل نقصالا ولا تمحى بحال
ومن الإنصاف للتاريخ أني لا أغالي
بل أقص الواقع المعروف من غير افتعال
وعلى التاريخ أن يحكم حكم المنصفين
في دعاوى فشل الوحدة بين الموفدين
أقبل الوفد على برقة إقبال السعود
بين تهليل وتكبير وتصفيق شديد
فكان العب من عبطته في يوم عيد
وترقّبنا نجاحاوهو ما كنا نريد
وإذا برقة قد جاءت بوفد كالحديد
وعلى الوفد رئيس رأيه رأي سديد
لا يرى الوحدة إلابشروط وقيود
ما التقى الوفدان حتىوضعت بعض السدود
وانتهى الجمع بلا شيء فيا للخاسرين
إنهم شاءوا وما الشعب بما شاءوا مدين
وسمعنا من ثقاةما لهم في الزور غاية
ما أشاع المخلصانمن أفانين الدعاية
خالفا الإدريس في مبدئه حتى النهاية
وهو لا يرجو سوى التتوحيد والتحرير غايه
لعب الاثنان دوراكان نجحا في الرواية
ألقيا الرعب بروع الوفد من سيف الوشاية
فأصر الوفد من خوف على عكس الهداية
وأضعنا فرصة تنفع لو فينا درايه
ولو اِن الوفد في مبدئه كان متين
قابل الباطل بالحقق وقلب لا يلين
