📜 قصيدة لـ إإبراهيم الأسطى📚 مؤلف معاصر
أنت حي في قلوب العارفينالم تمت ذكراك مع مر السنيناأنت حي إيه يا عبد الكريملست تفنى بممات أو بعادكنت فينا مثل الخلق القويممثلا يهدى إلى نهج الرشادكم غرفنا من فنون وعلوممن خضم ليس يمنى بالنقادوفقدنا اليوم من بين النجومكوكبا كان مضيئا في البلادكنت نورا هاديا للسالكينافاختفى والجهل قد غشى العيوناأنت حي حسبك اليوم خلودالم تمت يا صاحب الروح الكبيرهغاب عنا الجسم واختار اللحوداغير أن الروح بالخد جديرهفي سبيل الحق قدمت شهيداليس يرضى الناس من أرضى ضميرهكنت في الدنيا وفي الجاه زهيدافانعم اليوم بذكراك الشهيرهأنت حي في عداد الخالدينالم تمت كلا وبالله يميناانظري يا روح فالقوم حيارىوجموا يستلهمون الذكرياتفهم بين ثمالى وسكارىمن جلال الخطب في شبه سباتصافحي القوم وحييهم جهاراواسعفيهم بعزاء وعظاتثم عودي واسكني في الخلد داراوانعمي بالباقيات الصالحاتلم تموتي هذه ذكراك فيناحية نبعثها حينا فحيناإيه يا أيتها الروح أجيبيمن دنا الأرواح مشتاقا دعاكيوم ذكرى جمعت كل قريبوبعيد جاء يسعى ليراكفاستجيبي لدعانا لا تغيبيلحظة زوري وعودي لعلاكواتركينا بين دم ونحيبشفنا الحزن فما جدوى عزاكحسبنا الله وحسب الصابريناصلوات من إله العالميناعجبا ها أسمع الروح تناديمن علاها في هدوء وجلالمرحبا قالت بأبناء البلادبعثوني قبل يوم في احتفالأيها الشعب مضيا في اتحادحقق الآمال واسع للمعاليمت شهيدا في ميادين الجهادلا تعش في الذل واقدم لا تباليإن موتا في عداد الهالكينالهو خير من حياة الخاضعينالا تخف يا شيخ واهنأ بالخلودفي أمان الله في نعم المصيرإننا قوم رسغنا في القيودزمنا ثم انثنينا كالنسورحلقت في الجو تسعى للوجودحرة تحيا وإلا فالقبوركلنا في الحق ذو بأس شديدلا يرى في موته الأمر العسيرقد سمعنا منك نصحا ورضيناسنلبي لجهاد إن دعينافي نعيم الله في الخلد المقيمفي جوار الصالحين الأتقياءبين أرواح لها شأن عظيموجنان الخلد مأوى الشهداءسبحي يا روح لله الكريمإنما التسبيح للروح غذاءلك منا طيب الذكر يدومما أضاء النجم في عرض السماءوعليك اليوم منا أجمعينارحمات تتوالى بالمئينا
