📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
الموتُ كَمْ فَجَع الورى وثباتُهإن لم يَثِبْ فَبِمَرْصَدٍ سطواتُه
كيف اغترارُك بالحياةِ وحَبْلُهَابيد المنون مدى الدّهور بَتاتُه
أوَليس في درْج القرون مواعظٌوشتات شَمْلٍ ما يقرّ شتاته
وكفى بموت العالمين مُنَبِّهاًينهى فتى نبضت به عَزَماته
فَتَزَوَّدِ التّقوى وأيّة خلّةيسعى لها مَنْ قد أريد نجاته
وتأمل الدّنيا بأكرمَ عُمِّرَاعن أن تمرَّ بها سُدىً أوقاته
كالهيشريِّ المرتضى حمّودةٍذاك الإمامِ المنتقاةِ صفاتُه
فخر المحابر والمحارب زينة الخُطباء كم صَدَع النهى زجراته
صدر المحافل حلية القرّاء كمسطعت بجوّ فؤاده آياته
لم يَأْلُ في طلب الرّضى من ربّهفَتَشَابَهَت في قصده حركاته
ثم استجاب لربّه لمّا دعاومراده من فضله مرضاته
فأَنالَهُ أَمَلاً وفي تاريخهجادت عليه بوبلها رحماتُه