📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
شموسُ الهُدى والحمد للّه شارقةوأسياف أهل الدين بالحقّ بارقَة
وإنْ خَرَسَتْ عن نُصرَة الدّين أَلْسُنٌفكَمْ ألسنٍ مثلَ الأسنّة ناطقَة
متى لَمَسَتْ كفُّ الغُوَاةِ سماءَهفلم تَرْمِهِمْ من حُرَّسِ الشُهب صاعقَة
ولا تحسَبوا أهلَ الحماية قد قضّتفما سبقت إلاّ هنالك لاحقَة
ولا تيأسوا من ذاك إن مات صالحٌفهذا ابنُه راياته فيه خافقَة
ألم تنظروا ما أَطْلَعَتْهُ علومُهمن الحُجَجِ الّلاتي أبانت حقائقَه
كأنّ سَنَاها في دُجى البِدَعِ التيبدت شمسُ أفقٍ للحنادس خارقة
بواترُ أمّا شهمُها فمحمّدٌوأمّا لِهَامِ الزائِغين ففالقة
لَعَمْرِي لقد حلّى من الدّين جيدَهوتوّج بالتّصنيف فيه مَفَارِقَه
وأَنْطَقَ من داعي الهُدَى مُتَكَلِّماًوأَخْرَسَ من فحل الضّلال شقاشقه
وذاك بيمن السيّد الأسعدِ الذيلنُصْرَتِهِ للدّين حَمَّلَ عَاتِقَه
وأخْلَصَ في دَرْءِ الفساد طَوِيَّةًأدَارَ على قُطْبَيْ هُدَاه مناطقَه
هو النّاصرُ المنصورُ حمّودةُ الذيمحامِدُه في الشّرق والغرب عابقة
لئن تحْلِف الأيّام أن لا ترى لهولم تَرَ مِثْلاً فهي في ذاك صادقة
فدامت له الأيّام وهي مواسموآمالُنا فيها به وهي وارقة