أهني بهذا الجامع الشامخ القدر

أهنّي بهذا الجامع الشامخِ القَدْرِجمالَ العُلاَ حمّودةَ النّافذَ الأمر
أميرٌ إذا عُدَّ المُلُوكُ رَأَيْتَهُمْنجوماً وكان البدرَ في وسط الشّهر
ولا عَجَبٌ إذْ فاقهم وَهْوَ مِنْهُمُفإنّ اللّيالي بعضُها ليلةُ القدر
له المأثراتُ الغُرُّ والهمّةُ التيغَدَتْ في التعالي دُونَهَا رِفْعَةُ النّسر
وقد أنبأَتْ آثارُه عن عُلُوِّهاومَنَّ بتلك المعبدُ الواضحُ الفخر
تعلّقت الآمال منه بوضعهفباشر من واد تنفيذ ذا الأمر
وما كان يُعْزَى في الأمور لِتَابِعٍفذلك للمتبوع حقّاً بلا نُكْرِ
فَمَنْ هَنَّأَ المولى بِمَكْرُمَةٍ أتىبها مَجْدُه يَبْقَى إلى آخر الدّهر
وَحُقَّ عليها منه لمّا تَوَضَّحَتْجلالتُها قِسْطٌ عظيمٌ من الشّكر
أطال إلاهُ العرش في العز عُمْرَهُووفّقه للخَير في السرّ والجهر
وما غاب عنّي أنّ سَعْيِيَ واجبٌلهذا الهنا لكنّني بَيِّنُ العُذْرِ