📜 قصيدة لـ إإبراهيم الرياحي📚 مؤلف عثماني
على قَدَرٍ وَافَتْكَ عَالِيَةَ القَدْرِويا طالما حنّت إلى وجهك البدري
وساعدها بَخْتٌ ولولاه ما اهتدتإلى أن ترى شمسا على صفحة الدّهرِ
وذلك لمّا آن للحقّ نُجْحُهوللدّين من صَدْعٍ له أيّما جَبْرِ
وللعدل إسعادٌ وللعلم دَوْلَةٌوللشّرع إعزازٌ تَيَسَّرَ مِنْ عُسْرِ
وللخطّة الشمّا خلافة أحمدمسير على حمدٍ ووقف على شكر
أليست من الشيخ الإِمام تمسّكَتْبعُروته الوثقى ومعقِله الوَعْرِ
أَلَمْ تَأْوِ من دون الأنام إلى حِمَىأبي حَفْصٍ المحجوبِ ذي العزّ والفخر
إلى عُمَرَ الأزكى فِعَالاً ومحتِداًإلى واحد الدّنيا جميعا بلا نُكْرِ
أَمَا إنّه النِّحريرُ والجهبذُ الذيبه عَجُزُ الأَعْصَارِ رُدَّ إلى الصّدر
معاليه في نحر الزمان قلائدٌمعانيه أزهارٌ على أوجه الزهر
فلا نُورَ إلاّ من مصابيح علمهولا نَوْرَ إلاّ من سحائبه الغُرّ
شمائِلُ آباءٍ كِرَامٍ وإخوةٍفِخَامٍ فَيَا فَخْراً أُضِيفَ إلى فخر
خِلاَلٌ تخيّرت الأمْجَاد مَوضعافكانوا لها دُرّاً على وجهها الدرّيّ
خلائِقُ في سود اللّيالي تبلّجتبه الملّةُ البيضاءُ باسمةَ الثّغر
تَوَارَثَها منهم وليدٌ وَوَالِدٌعن الوالِدِ المبرور والوَلَدِ البَرِّ
عن الدّوحة العلياء والسّرحة التيتنسّم رِيُّ الفتح عن زهرها العطري
عن المصطفى المختار أكرم والدحباهم بما معناه لم يَجْرِ في فِكْرِ
وحسبك ما قد ذاع من عِلْمِ قاسموقُلِّدَ من فخر وفُجِّرَ من بَحْرِ
ومهّد مِنْ مَجْدٍ وجدّد مِنْ هُدًىوأوْسَعَ من فضلٍ وأورث من ذكر
فمن كان مرتاباً فهذا محمّدإلى ضوءه تعشو البدور إذا تسري
ويُشْرِقُ في وجه الشريعه نُورُهويُغْنِي ظلامَ اللَيل عن طلعة الفجر
ويمسح أجفاناً مِنَ الحيف جُرِّحتويكشف عن حقٍّ من الجهل في سَتْرِ
إلى مَالَهُ ممّا لَوِ الدّهرُ حاسبٌوقد رام إحصاءً لما جاء من نزر
كَمَالُكَ يا معنى المديح وقصدَهومَنْ وَصْفُهُ يُهْدَى إلى الشّعر والنّثر
وَمَنْ بَارَكَ المولى على الدّهر كُلِّهِبخطّته الميمونة السرِّ والجهرِ
ومَنْ نشرَ الرّحمانُ من رحماتهعلينا به ما لم يكن قَبْلُ في نشر
ومَنْ سطعت بَيْضا دلائلُ يُمنهفأصبحتِ الغبراءُ في حُلَلٍ خُضْر
فَيَهْنِي الورى عَيْشٌ بعيشك أَرْغَدٌوإسْعَادُ دَهْرٍ عن سعودك مفترِّ
وعِزٌّ وتأييدٌ بكلّ عنايةوَأَمْرُكَ مَسْمُوعٌ وَعِزُّكَ في نصر