📜 قصيدة لـ ججميل بثينة📚 مؤلف أموي

زوروا بثينة فالحبيب مزور

زوروا بُثَينَةَ فَالحَبيبُ مَزورُإِنَّ الزِيارَةَ لِلمُحِبِّ يَسيرُ
إِنَّ التَرَحُّلَ أَن تَلَبَّسَ أَمرُناوَاِعتاقَنا قَدَرٌ أُحِمَّ بَكورُ
إِنّي عَشِيَّةَ رُحتُ وَهيَ حَزينَةٌتَشكو إِلَيَّ صَبابَةً لَصَبورُ
وَتَقولُ بِت عِندي فَدَيتُكَ لَيلَةًأَشكو إِلَيكَ فَإِنَّ ذاكَ يَسيرُ
غَرّاءُ مِبسامٌ كَأَنَّ حَديثُهادُرٌّ تَحَدَّرَ نَظمُهُ مَنثورُ
مَحطوطَةُ المَتنَينِ مُضمَرَةُ الحَشارَيّا الرَوادِفِ خَلقُها مَمكورُ
لا حُسنِها حُسنٌ وَلا كَدَلالِهادَلٌّ وَلا كَوَقارِها تَوقيرُ
إِنَّ اللِسانَ بِذِكرِها لَمُوَكَّلٌوَالقَلبُ صادٍ وَالخَواطِرُ صوَرُ
وَلَئِن جَزَيتِ الوُدَّ مِنّي مِثلَهُإِنّي بِذَلِكَ يا بُثَينَ جَديرُ