📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

وزائر والعيون هاجعة

وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌوَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ
مُنَغِّصٌ وَصْلَهُ بِحِشْمَتِهِيَعْتَدِلُ اليَأْسُ فِيْهِ والطَّمَعُ
كَانَتْ شِفَائِي مِنْ خَدِّهِ قُبَلٌلَوْ جَادَ أَوْ مِنْ رُضَابِهِ جُرَعُ
فَبَاتَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَمَلٌدُونَ الذِي رُمْتُ مِنْهُ مُنْقَطَعُ
يُدْنِي لِلَثْمِي ريَاضَ وَجْنَتِهِطَوْرَاً وَيَبْدُو لَهُ فَيَمْتَنِعُ
كَأَنَّهُ مُزْنَةٌ مُخَتَّلةٌتُسِفُّ لِلْقَطْرِ ثُمَّ تَنْقَشِعُ