📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر

تطالبني سلمى بأني أحبها

تطالبني سلمى بأَني أُحِبهامتى كان في الحب الفؤادُ مخيّرا
فديتُكِ يا سلمى جمالك ساحرٌولكن قلبي لن يعودَ فيسحرا
صبوتُ كثيراً واسترحت من الصبافما فزت إلا من شقائي بأكثرا
أبى لي ذلي في المحبة رجعةًإليها وعيشي مستضاماً مسخرا
ومن أنا أهواه يزيد سرورهبأني عنه لا أطيق تصبرا
ويعجبه فيه هيامي ولوعتيوتضيعُ آمالي وبؤسي وما جرى
وإن لا أرى إلّاه في كل ما أرىبعيدَ المنى كيما أنوحَ واسهرا
فأورثني داءً بقلبي كامناًعضالاً رأيتُ الطبَّ فيه مُحيَّرا
كذلك كان الحب عندي فإن أكنجديراً بدائي كنتُ بالبرءِ أجدرا
هرمتُ وشعري فاحمٌ وشبيبتيكما فاح في الروض العبيرُ معطرا
وشاخت قُوى نفسي ونفسي فتيةوقلبي طفلٌ في الوجيعة عمَّرا
وأسلمني هذا الزمان إلى التيتريني ضياءَ الصبح ليلاً مكدرا
تباعدتُ حتى ليس في الأرض مَبعدٌلذلك لم اسمع عن الحب مُخبِرا
وعالجتُ هذا العمرَ حتى تركتهاوإياه لكن آسفاً متحسرا
بكيتهما حتى كأَنَّ مدامعيمسيلُ غدير ماؤه قد تحدرا
وكفكفتُ دمعي بعد ذلك صامتاًذهولاً وفي قلبي الضرام تسعرا
لقد صار قلبي مثلما يعلم الأسىتغيَّر حتى صار لن يتغيرا