📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر

رأيتك باكية فرأيت

رأيتك باكيةً فرأيتُدموعَ الصباحِ وزهر الربيع
منسقةً كاللآلي تحليجبينَ الورود بشكلٍ بديع
هي الشهبُ تغرب في المشرقينوخدَّاك مغربُ شهبِ الدموع
يرفرفُ جفنك إمّا هوتفيخفقُ قلبي بنار الولوع
كأنَّ بصدري شيئاً يهزُّمشاعرَ روحي ويذكي الضلوع
وإن كنت أضبتني وهجرتِوخلَّفتِ قلبي حليفَ الهلوع
ولكن دموعُك لاشت قوايفها أنا ذا أتمنّى الرجوع
إلى السقم واليأس والموت فيكِفكُفّي البكاءَ وصوني الدموع