حمائم ذات السدر طاب لك السدر

حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُتغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
بكيتُ حماماً غاب عَنْك وإنّمابُكاي لليلى حيثُ طال بها الهَجْرُ
أسَاحرة العينين مالك كلّماتصَرّمَ شهرٌ قلت من بعده شهْرُ
مُعَلِّلَتي بالوصل والموت دونَهإذا بتُّ عطشاناً فلا نزل القطرُ
إذا مَا سحبت البردَ لاحَ لمقلتيقضيب تبدت تحتَه كُثُبٌ غُفْرُ
ويعجبني مجرى الوشاح إذا جرىبَخصْرِكِ وأويلاه لو حَصَل الخصْرُ
تعالى ضَعي مِنْك البنان ولينْهاعلى كبد مني يأجّ به الجَمْرُ
وإلاَّ فأعطيني الحديثَ فإنماحَدِيثُكِ سحرٌ لا يقاس له سِحْرُ
إذا مَا لمستِ العودَ والعود يابسترعرع في أطرافه الورقُ الخُضْرُ
وأنتِ كاملود البِشام إذا انثنىففي عطفه لينٌ وفي عَرْفه عِطرُ
ذهبتِ بقلبي دونَ نسوِة عامرٍفلي عنهمُ صَبْرٌ وما عَنْك لي صَبْرُ
وقال رِفَاقي تشربُ الخمْرَ وحدَهافقلت ولي مِنْ ريق قاتلتي خَمْر
لئن كنتِ بالعينين والجيد ظبيةفإن أبا الطماح في جوده بحر