📜 قصيدة لـ ممهيار الديلمي📚 مؤلف عباسي
أزائرةٌ كما زعَم الخيالُأم الأحلامُ أصدقُها المحالُ
أعلّل عنكِ قلباً ضاق حتىغدَا ما للمنى فيه مجالُ
إذا عاداتُ هجرِك آيستنيرجوتُ وقلتُ يعقبها الوصالُ
أشمسَ الركب يومَ أنِرت فيهأليس الشمس كانت لا تُنالُ
غريمك يومَ وعدِك ليس يُقضَىوعثرةُ يومِ حبِّكِ لا تُقالُ
هنيئاً للعواذل منكِ قلبٌيقلَّب كيفما شاؤوا وقالوا
أروْكِ جفاي فاستشعرتِ حِلّاًوفيه دمي وغير دمي الحلالُ
وجسَّركِ الجمالُ على التجنّيألا يا قبحَ ما صنع الجمالُ
وإني لَلصبورُ على خليليوإن أزرى بخُلّته الملالُ
وأرجع حين تختلف اللياليويصبح ماءُ قوم وهو آلُ
إلى وَزَرٍ أَحُطُّ به ثِقالاًمن الآمال وهو لها مآلُ
رضينا والعداةُ لها غضابٌسجايا فيكَ أعطاك الكمالُ
سكوتَكَ حين بعضُ النطق عيٌّوقولَك حين فصلٌ ما يقالُ
وأكسبَك الغنى فغنيتَ منهاأصولٌ لا تُعَدُّ ولا تطالُ
إذا اختلَف الجدودُ فِظلتَ يوماًتعدُّهم استوى عمٌّ وخالُ
من النجباء يرضَى السلُم منهمنفوساً ليس يأباها القتالُ
قلوبٌ في سروجهمُ خِفافٌصدورٌ في مجالسهم ثِقالُ
نموْك فأشبه الضَّرغامَ شبلٌوقايَسَت اليدَ اليمنى الشِّمالُ
وكنتَ ابناً لوالده مُعيناًوبعضُهمُ لوالده عِيالُ
ولّما لم تَخبْ فيك الأمانيرمى بك حيث لم تنبُ النصالُ
وآنس منك يوم برِقتَ غيثاًدموعُ سحابهِ أبداً سِجالُ
شمائلُ طاب مغرِسها فطابتكما هبَّت على الروض الشَّمالُ
أعرْني عنده عُمِّرتَ جاهاًتقدِّمه فبعضُ الجاهِ مالُ
وما أرضى لسانا دون قلبٍوهل يكفي من السيف الصِّقالُ
ووفِّ اليوم عن قومٍ أحالوابسنَّته علينا واستحالوا
حقوقاً لم يضيِّعها كريمٌولم يكذِبْ لها في اليُمن فالُ
وعش ما شئت يغنيك الثناء اللذي يُحيي ويُفقرك السؤالُ