أمرتجع لي فارط العيش بالحمى

أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمىغرامي بتذكار الهوى وولوعي
وكرّي المطايا أشتكي غيرَ ضامنوأدعو من الأطلالِ غيرَ سميعِ
نعم يُقنع المشتاقَ ما ليس طائلاًوإن لم يكن قبل النوى بقنوعِ
وقفنا بها أشباحَ وجدٍ ولوعةٍوأشباهَ ذلٍّ للهوى وخشوعِ
نحولُ ركابٍ ضامها السيرُ فوقهنحولُ جسوم في نحولِ ربوعِ
لعمر البلى ما اقتاد من ضوء ضارجٍسوى مسمح للنائبات تَبيعِ
وقد كُسيت أطلالُ قومٍ وعُرِّيتْفما مُنعتْ دارٌ كأمّ منيعِ
رحيبة باع الحسنِ طاولتِ الدُّمَىفزادت بمعنىً في الجمال بديعِ
خطَت في الثرى خطوَ البطيء وقاسمتلحاظاً لها في القلب مشيُ سريعِ
كأنّ مُطيباً قال للعِترةِ افتقىيقول لها جُرِّي الذيولَ وضُوعي
وأعهدها والدمع يجري بلونهفتصبغه من خدّها بنجيعِ
كأنّ شعاعَ النار في وجناتهايُطيرُ شرارَ النار بين ضلوعي
وعصر الحمى عصري وضلع ظبائهمعي وربيعُ العيشِ فيه ربيعي
لياليَ أغشَى كلَّ جيدٍ ومِعصمٍيبيت وحيداً من فمي بضجيعِ
إذا رعتها من وصل أخرى بزلّةٍتلافيتها من لِمّتي بشفيعِ
وفحمةِ ليل كالشعور اهتديتهابقدحة برق كالثغور لموعِ
إلى حاجة من جانب الرمل سُخِّرتلها الشمسُ حتى ما اهتدت لطلوعِ
وجوهٌ تولّت من زماني وما أرىبأظهرها أمارة لرجوع
تعيبُ عليَّ الشيبَ خنساءُ أن رأتتطلّع ضوءِ الفجرِ تحت هزيعِ
وما شبتُ لكن ضاع فيما بكيتكمسوادُ عِذاري في بياض دموعي
وقالت تفرقنا ونمتَ على الهوىسلى طيفك الزوَّارَ كيف هجوعي
خلعتُ الهوى إلا الحفاظَ ولم أكنلأُخدعَ فيه عن مقام خليعِ
وكنتُ جنيباً للبطالة فانثنىزمامُ نزاعي في يمين نزوعي
سأركبها خرقاء تذرع بوعهافضا كلّ خَرْق في البلاد وسيعِ
إذا قطعتْ أرضاً أَعدّتْ لأختهاظنابيبَ لم تُقرع بمرّ قطيعِ
ضوامن في الحاجاتِ كلَّ بعيدةوصائل في الآمال كلَّ قطوعِ
تزور بني عبد الرحيم فتعتليبأخفافها خضراءَ كلِّ ربيعِ
تحطّ بماءٍ للندى مترقرقٍمَعينٍ وواد للسماح مَريعِ
ترى المدح وسماً والثناءَ معلَّقاًلهم بين أغراض لها ونسوع
وكائنْ لديهم من قراعٍ لنكبةٍوللمجد فيهم من أخٍ وقريعِ
وعندهم من نعمةٍ صاحبيّةٍتَرُبُّ أصولاً من علا بفروعِ
حموا بالندى أعراضَهم فوقاهُمُمن العار ما لا يُتَّقَى بدروعِ
ونالوا بأقلامٍ تجول بأنملٍمَطارحَ أرماحٍ تطول ببوعِ
بنو كلِّ مفطومٍ من اللؤم والخناوليد وتِربٍ للسماح رضيعِ
إذا حولموا زادوا بأوفى موازنٍوإن فاخروا كالوا بأوفر صُوعِ
وإن ريع جار أو تنكَّر منزلٌفربَّ جنابٍ للحسين مَريعِ
رعى اللّهُ للآمال جامعَ شملهامُشتِّاً من الأموالِ كلَّ جميعِ
وحافظَ سِرب المكرمات ولم تكنلتُحفظَ إلا في يمين مضيعِ
أخو الحرب أنَّى ربُّها كان ربَّهاوأبطالُها من سجَّدٍ وركوعِ
وكالراح أخلاقاً إذا امتزجت بهولكنه للكأس غيرُ صريعِ
ومشفقةٍ تنهاه من فرط جودهألا تَعباً تنهين غير مطيعِ
تسومين كف المزن أن تضبِط الحياولا تسلم الأسرارُ عند مذيعِ
شددت بكم أيدي وسدّدت خَلّتيورشتُ جناحي والتحمت صدوعي
وأقنعني تجريب دهري وأهلهبكم فحسمتم بذْلَتي وقنوعي
فإن أنا لم أفصح بحسن بلائكمبشكري فذمّوني بسوء صنيعي
بكلّ مطاعٍ في البلاغة أمرُهامخلّىً لها استطراقُ كلِّ بديعِ
لها في القوافي ما لبيتك في العلاسَنامُ نصابٍ لا يُنالُ رفيعِ
إذا عَرِي الشعرُ ارتدت من برودهبكل وسيم الطرتين وشيعِ
أمدّ بها كفاً صَناعاً كأننيأهيب بسيفٍ في الهياج صنيعِ
على كلّ يوم طارفِ الحسن طارفٌلها غيرُ مكرورٍ ولا برجيعِ
هدايا لكم نفسي بها نفسُ باذلٍوضنيّ بها في الناس ضنُّ منوعِ