📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
ذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغاوَأَكثَر الزور في بُهتانِهِ وَلغا
أَحيا الفَسادَ بِبيروت وَأَفسَدهابَعدَ الصّلاحِ وَفيها قَد بَغى وَطَغى
بِعُصبَةٍ مِن فسادٍ كانَ مَولِدهممِن كلِّ عاثٍ بِإِفراطِ الفَسادِ بَغى
وَزاعِم أَنّه أَهل الصّلاح وَمالِغَيرِ درّك اِسمهُ في الدّهرِ قَد بَلغا
كَذاكَ مِن كلِّ شَيطان تَمرّدهأَدّاهُ بِالجهلِ أَنْ بَينَ الوَرى نَزَغا
وَمَن تَبَدّى يُريكَ الحبّ ظاهرهوَقَلبه بِقَويِّ البغضِ قَد دبغا
لَهُ النّفاقُ رِداءٌ قَد أَحاطَ بِهِنَسيجُ كذب وَبِالبُهتانِ قَد صبغا
مِن كلِّ كَلبٍ عَقورٍ بِالفَسادِ سَطاوَكلّ أَرقم بِالإِفسادِ قد لدغا
وَكلّ مَن قَد تَمادى في مَفاسِدِهِوَدرع إِفسادِهِ لِلشرِّ قَد سبغا
قَومٌ أَطاعوا حُظوظَ النّفسِ إِذ رَكِبواخَيل الفَسادِ وَقالوا اليومَ يَوم وَغى
كَبيرُهم ذلِك الكلب العَقور غَداشَيخَ الفَسادِ إِلى أَهلِ الفَسادِ صغى
حُبُّ الرّياسَةِ قَد أَعمى بَصيرتهُوَقَد تَمادى بِهِ حَتّى طَغى وَبَغا
نمرٌ مِنَ الجَهلِ قَد أَبدى مَفاسِدهُجَهراً وَأَزبَدَ في إِفسادِهِ وَرغا
يَفنى الزّمانُ وَلا تَفنى مَفاسِدُهُفيها لَقَد دامَ مَشغولاً وَما فَرغا
وَقَد أَطاعوهُ مِن حَيثُ اِستَخَفَّهُموَبَلّغوه الَّذي قَد رامَهُ وَلغا
يا ربّ مِنهُم فَطَهِّرْ كلَّ بَلدَتِناأَفشِ الرّدى فيهمُ يا ربّ وَالوتغا