📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
بِإِجازَةٍ غَرّاء قَد شُرِّفت مِنشَيخي الجَليلِ الماجِدِ الشَّهمِ السَّري
شَيخ الطَّريقَةِ وَالحَقيقَةِ شَمسُهابَدر الشّريعَةِ ذي الجَبينِ الأَزهَرِ
قُطب السّلوكِ وَكَوكَب الإِرشادِ مَنفيهِ اِحتوى العِرفانُ أَسنى مَظهَرِ
رَبّ الفَضائِلِ وَالفَواضِلِ والتّقىوَالباطن الصّافي النّظيفِ الأَطهرِ
وَمَحاسِن الأَخلاقِ ثمَّ مَكارِممَشهورَة بَينَ الوَرى لَم تنكرِ
وَحَميد صيتٍ في البريَّةِ شائِعقَد فاحَ كَالمِسكِ الشّذيِّ الأذفرِ
صِنو الجَلالِ إِلى الجَمال مَنِ اِرتَدىحُلَلَ الكَمالِ مِنَ الثّمينِ الأَفخَرِ
بَحر النّدى مَولى الجدا بَدر العُلىيَسمو عَلى كيوان فَوقَ المُشتري
عالي الجَنابِ عليٌّ النّدبُ الّذيرَكِبَ المَعالي كَالجوادِ المُضْمرِ
نَجل الفَتى سُلطان كُلِّ الأَولِيانَجم الهُدى قُطب الوجودِ النَّيّرِ
السّيِّد الجيليّ قدّس سِرّهُوَحَباهُ رَبّي بِالنّعيمِ الأَكبَرِ
وَأَتَت إِلَيّ وَإِنَّها لإِجازَةجافَت لِصَحّتِها مَقالَ المُفتَري
إِسنادها عَن كُلِّ ثَبتٍ حافِظٍثِقَة صَدوق في البرِيَّةِ خَيّرِ
مِن كُلِّ بَحرٍ لِلمَعارِفِ قطبهامِن كُلِّ نَجمٍ لِلطّريقَةِ مزهِرِ
وَتَحوزُ سِلسلة بِها آباؤُهُمأَهل السّيادَةِ وَالعُلى وَالمَفخَرِ
أَهلُ الحَقيقَةِ وَالطريقَةِ وَالتّقىأَهل الوِلايَةِ ما بِهم مَن يَمتَري
مِن آلِ خَيرِ الخلقِ طهَ المُصطَفىمِن أَهلِ بَيتٍ في الأَنامِ مطهّرِ
تَحوي الطَّريق القادِريّ مسلسلاًبِشموسِ فَضلٍ مِثلها لَم يسفِرِ
أَهلاً بِها قابَلتها إِذ أَقبَلَتوَلَها سَعَيت وَلَستُ بِالمُتَأخّرِ
قَبَّلتها بِفَمِ اِحتِرامي مُظهراًتَعظيمَها لِلنّاسِ لَم أَتَسَتَّرِ
وَجَعلتُها لِلرّأسِ تاجاً يَزدريتاجاً يُكلّل في سنيِّ الجَوهَرِ
فَاِهتَزَّ مِنّي العِطف فيها مَفخراًبَل قيلَ لي عَبدَ اللّطيفِ بِها اِفخَرِ
وَاللّهُ يَحفَظُ ذَلكَ الأُستاذ مَنكُلّ الخطوبِ وَكُلّ عادٍ مُجتري
وَاللّه يُبقيهِ وَيُبقي نَفعَهُوَيُديمُهُ مِنه الزّمان بِمَنظرِ
وَيُديمه كَهفَ العُفاةِ وَحِصنَهموَلَهُ بِأَلسنهم مِحاسِن مذكرِ
وَيُطيلُ ما بَينَ البَريَّةِ عُمرَهُبِرَغيدِ عَيشٍ ناعمٍ خَصب طَري
ما لاحَ بَرقٌ ما خَطيبُ حمائِمٍفي جامِع الأَغصانِ قامَ بِمنبرِ