وجه العزم واسع خير المساعي

وَجِّهِ العَزمَ وَاِسعَ خَيرَ المَساعيبِاِجتِهادٍ إِلى حِمى الأَوزاعي
ثُمّ زُر بُقعةً لَقَد حَلَّ فيهاتَلقها الدّهرَ من أجلِّ البقاعِ
الإِمامُ الجَليلُ في كُلّ وَقتٍنالَ لِلتابِعين حُسن اِتّباعِ
الفَقيهُ المُحَدّثُ الفردُ حِفظاًالصّدوقُ الثّبتُ البصيرُ الواعي
ثِقَةُ الدّهرِ حافِظٌ وَخَبيرمُتقِنٌ ضابِطٌ وَعالي السماعِ
صاحِب المَذهَبِ الشّهيرِ اِشتِهارامِثل شَمسِ الضّحى بِدونِ نِزاعِ
قُطب غَوثٍ وَعارف قَد تَسامىبَحر عِلمٍ وَلا اِمتِرا ذو اِتّساعِ
شاطِئ البحرِ رامَ فيهِ مقاماًنالَ فيهِ المقامَ حُسنَ اِرتِفاعِ
حِصنُ بَيروتَ سورُها العالِ لَولاهُ لَآلَت إِلى الرَّدى وَالضّياعِ
سَيِّدي مِنك نَظرة لِعُبَيدٍأَضجَعَتهُ الهُموم أيّ اِضّجاعِ
قَد دَهاهُ مِنَ الخطوبِ مُلِمٌّبِكَ يَرجو لَه سريع اِندِفاعِ
وَتَبدّى عَبدُ اللَّطيفِ وَقيعاًفي حِماكَ السّامي وَخدنِ اِتّضاعِ
فَاِنْصُرَنْهُ حاشاكَ مَولايَ حاشاأَن يُرَى بِالمُضامِ أَو بِالمُضاعِ
وَعَلَيكَ الرِّضا رِضاء إِلَهييَتوالى الزّمانَ دونَ اِنقِطاعِ
ما نَسيمٌ سَرى وَأَطرَبَ ورقٌفَوقَ غُصنٍ بِأَحسنِ الأَسجاعِ