لواعج الهم في جنبي تضطرم

لواعج الهمّ في جنبيّ تضطرموالهم مِقداره من أهله الهمم
كم قد أذاقتني الأيام من حُرَقمن فوقها أسف من تحتها ألم
أكلما قلت شعراً قال سامعهنارٌ تَفوه بها للناس أم كَلِم
ما بال شعرك مثلَ النار ملتهباًيذكو على أنه كالماء منسجم
إنا لنعجب من شعر تؤجّجهناراً ولم يحترق في كفّك القلم
لا تعجبوا فالأسى في النفس ملتهبوالعزم مُتقِد والهم محتدم
استبرد النار من حَرّت عزائمهواستصغر الخَطب من في نفسه عظم