📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
سما في سَماء السَعد وَالأُنس وَالسَناسَمير السَخا شَمس السَماحة وَالسَنى
عماد المَعالي عين أَعيان عَصرهعَزيز عَلَيهُم عَنهُم دافع العَنا
أَميرٌ أَياديه الكِرام أَقلُّهاإِغاثةُ مَلهوفٍ إِلَيهِ قَد اِنثَنى
دماثته دَلَّت عَلَيهِ وَإِنَّهُدَواء لِداء العُسر بِاليُسر وَالغِنى
تَقول لَهُ العَلياء وَهوَ حَليفُهاتَفاخر بِحمد فيكَ أَضحى مدوّنا
حلفت يَميناً يا حسين بِأَنَّنيحَبست عَلَيك المَدح يا غاية المُنى
سَأَنشُر مِنهُ في الدَواوين لِلوَرىسجلّاً فَلا أَطويهِ إِلّا عَلى الثَنا
يُحيّي بِهِ حَتماً مُحيّاك مُخلصٌيسرّك ما أَخفاه فيكَ وَأَعلَنا
نَديم أَجاد القَول فيكَ فَعمَّهُنَداك الَّذي مِن جُنده العز وَالهَنا
أَجل أَنتَ قَد أَنشاك رَبك للمَلاأَميراً حَليماً في العَطا متفنِّنا
فَكُنت عَلى طُول الزَمان وَلَم تَزَلفَريداً إِلَيهم يا أَبا الجُود مُحسِنا
نَصيراً لِمَن أَولَيتَهُ مِنكَ ذمّةًنَصوحاً لِمَن لِلحَق بِالنصح أَذعَنا
دَليلاً إِلى خَير المَسالك سالِكاًدَواماً سَبيل الرُشد بِالفَوز موقِنا
يَدوم لَكَ الإقبال ما قالَ صالحٌيُهنِّيك طِب نَفساً وَصِل حبلَ مَن دَنا
